حذر علماء ألمان بارزون من استخدام اللغة الانجليزية التي لا يتقنونها في عرض أبحاثهم العلمية في مختلف أنحاء العالم وهو ما أطلقوا عليه اختصارا اسم «بي اس إي». وأوضحوا أنهم لا يتحدثون عن مرض جنون البقر. بل عن التبسيط المخل بالمعنى للغة الانجليزية، عندما يتناولون موضوعاً علمياً.

ووقع عشرات العلماء في ألمانيا على عريضة تدعو إلى تبسيط قواعد استخدام اللغة الانجليزية فقط في الحلقات الدراسية والمحاضرات والندوات العلمية في ألمانيا. ويقول الدكتور الألماني رالف موكيكات المتخصص في علم المناعة، الذي تزعم حملة العريضة مع عالمين بارزين آخرين: «تعقد الندوات عادة في ألمانيا بحضور علماء ألمان فقط ممن يقومون بأبحاثهم في بلدهم».

وأشار موكيكات إلى أنه «رغم ذلك فإنه يتوقع أن يقدم كل شخص أوراقه البحثية باللغة الانجليزية وأن يدخل في نقاش حيوي فني بعد ذلك مستخدما اللغة الانجليزية أيضا». وأوضح موكيكات أن «الحقيقة المحزنة»، هي أن نسبة كبيرة من هؤلاء العلماء، وهم خبراء في مجالاتهم، لا يتحدثون الانجليزية بطلاقة.. وتكون النتيجة أنك تجد أشخاصا يتحدثون الانجليزية بطريقة لا تلتزم بقواعد النحو، كما لو كانوا أطفالا. وهذا ليس مجرد تبسيط رديء للانجليزية لكنه يقدم علما رديئاً أيضا».

(د ب أ)