عبّر أصحاب المكتبات في المملكة العربية السعودية عن استيائهم من ظاهرة انتشار المحلات الشهيرة «أبو ريالين»، التي تبيع الدفاتر والأقلام والأدوات المدرسية المقلدة وبأسعار متدنية جداً. وتقف المكتبات عاجزة عن فعل أي شيء خاصة أن موسم المدارس قد بدأ.

ويقول أحد أصحاب المكتبات أن هذه المواد المغشوشة تتصدر أرفف محلات التخفيضات «أبو ريالين» وتحتل مساحات شاسعة فيها، إذ تقدر استثماراتها بملايين الريالات. يذكر أن هذه المنتجات رخيصة الثمن تحاكي في شكلها المنتجات الأصلية وتجد رواجاً كبيراً من قبل الرجال والنساء والأطفال، وتغريهم الأسعار المتدنية، التي تبتعد كثيراً عن الأسعار الموضوعة للمنتجات غير المقلدة.

وتشهد محلات «أبو ريالين» مع قرب عودة الطلاب إلى المدارس، انتشاراً كبيراً في العديد من أسواق المملكة، متميزةً بمزاداتها العلنية للبضاعة المقلدة، إذ تلقى هذه المزادات ازدحاماً هائلاً من الناس المتجمعين للحصول على البضاعة بأسعارٍ منافسةٍ ورخيصة، وفي الغالب تكون هذه البضاعة عبارة عن قرطاسية وأقلام وألعاب أطفال و أجهزة كهربائية و ألعاب كمبيوتر وخردوات متنوعة،

والملفت للنظر أن من يبادرون بالشراء وتعلو وجوههم ابتسامة الرضا والسعادة بعد حصولهم على البضاعة المطلوبة وفق السعر المطلوب تتبدل انطباعاتهم إلى العكس بعدما يتأكدون أن ما بحوزتهم مجرد بضاعة مقلدة لا تتعدى صلاحيتها الساعات وأحياناً لا تعمل أبداً، لتضيع البضاعة والأموال في لمح البصر. ويعتبر تزييف السلع التجارية من أكبر الأخطار التي تواجهها الشركات العالمية والمحلية على حد سواء، إذ يقدر حجم التداول المالي للسلع المزيفة في السوق العالمي بنحو 1000 مليار دولار.

جدة ـ «البيان»