تعمل جامعة سنغافورة على تنفيذ مشروع بحثي جديد يستهدف تحقيق فهم أفضل للجهاز المناعي للجسم وكيفية محاربته الأمراض. ويتولى رئاسة الفريق المكون من 14 باحثاً بدوام كامل البروفيسور مايكل كيميني أحد أشهر خبراء المناعة الذي يعمل لدى مستشفى كينغز كوليدج في لندن. ويدرس الفريق طريقة تجاوب الجهاز المناعي مع الأمراض المعدية ومواد البيئة. وتنصب الدراسة على أمراض الحساسية التي تحدث حينما يتجاوب الجهاز المناعي بأكثر من المعدل ويعطي رداً مفرطاً على شيء غير مؤذ نسبياً.
وقال كيميني ان الفريق يدرس خلايا وآليات معينة يتم تنشيطها خلال هذه الاستجابات ويذكر أن اصابات الربو وأمراض الحساسية ضوعفت في الدول المتقدمة خلال العقود الثلاثة الماضية وأفاد تقرير أن 20 في المئة من الأطفال و5 في المئة من البالغين مصابون بالربو.ويقولو كيميني ان معدل الإصابة بالأمراض المعدية قد تراجع تراجعاً جوهرياً لأننا نعيش في عالم أكثر نظافة. لذا فإن أجهزة المناعة فينا تزيد من دفاعاتها العدوانية ضد مواد غير مؤذية نوعاً وليس ضد أمراض كالسل.
(د.ب.أ)