حذر وزير الداخلية التشيكي فرانتسيك بوبلان، منظمي مهرجان موسيقى «التكنو» الثاني هذا العام من مغبة عدم التعاون مع السلطات وإلا سيواجهون «مشكلات لا داعي لها». وكان الوزير يتحدث بمناسبة الاستعداد لتنظيم مهرجان موسيقى التكنو الثاني العام الحالي والذي يعقد في الهواء الطلق في جمهورية التشيك بعد شهر من اندلاع أعمال شغب اشتبك خلالها خمسة آلاف شخص مع الشرطة خلال المهرجان الأول مما أدى لإصابة أكثر من مئة شخص.

ونظم المهرجان رداً على ما وصفه المنظمون بالممارسات المتعنتة من قبل الشرطة «والتي ماثلت ممارسات النظام الشيوعي السابق». وقرروا تنظيم المهرجان تحت شعار «تكنو التشيك لسنا خائفين». وطالب معارضو بوبلان باستقالته بسبب الاشتباكات وتدخلت جماعات حقوق الإنسان وأمر البرلمان التشيكي بفتح تحقيق في الواقعة. لكن بوبلان دافع عن جهاز الشرطة التشيكي الذي أصيب العشرات من أفراده في الاشتباكات.

وقال رئيس الوزراء جيري باروبيك إن رد فعل الشرطة كان ضرورياً لان حضور المهرجان بدأوا في تخريب ممتلكات خاصة. وكان مهرجان نظم الشهر الماضي في حقل زراعي غرب البلاد شهد اشتباكات استمرت ليومين بين آلاف الشباب وشرطة مكافحة الشغب. واعتقل ثمانية أشخاص على الأقل بعدما أعطى باروبيك وبوبلان الشرطة الضوء الأخضر لإنهاء المهرجان السنوي الثاني عشر الذي يجتذب آلاف الأشخاص من أنحاء أوروبا.

وكانت تقام الاحتفالات في السنوات السابقة في الحقول دون موافقة أصحاب الأرض وتخالف القوانين الصحية الخاصة بالضوضاء وإزعاج سكان الريف. ولا يعلن عن المكان الذي سيستضيف المهرجان حتى يرسل الإعلان على شبكة الانترنت فيبدأ الآلاف من عشاق موسيقى التكنو التوجه للمكان المعلن عنه مما يسبب إزعاجاً شديداً للسكان.

وتتسم موسيقى التكنو بأنها موسيقى صاخبة. وحث بوبلان على أن يتسم المهرجان المقبل بـ «الشفافية» وطالب المنظمين «بمعاملة السلطات المحلية معاملة لائقة .. لتجنب مشكلات لا داعي لها». وأضاف «أعتقد أن هدف مهرجانات التكنو هو جمع أناس يتمتعون بنوع معين من الموسيقى وليس استفزاز الشرطة».

(د.ب.ا)