قرر الصندوق العالمي لمحاربة مرض نقص المناعة المكتسب «إيدز» والسل «الدرن» والملاريا استئناف المساعدات المالية التي علقها الأسبوع الماضي والتي كانت مخصصة لدعم البرنامج الأوغندي لمحاربة الايدز بسبب سوء الإدارة.وذكر ان الاستئناف سوف يتم نهاية الشهر المقبل بعد ان تنتهي لجنة تحقيق شكلتها الحكومة الأوغندية من تحقيقات في هذا الشأن.

وكان فريق من الصندوق الذي يتخذ من جنيف مقراً له وصل إلى أوغندا يوم الثلاثاء الماضي لبحث استئناف تقديم المساعدات المالية لمحاربة الإيدز، وأعرب رئيس الصندوق برادفورد هربرت عن سعادة فريقه بالتدابير السريعة التي اتخذتها السلطات الأوغندية لمراجعة أساليب إدارة المساعدات المالية التي تتلقاها من الصندوق ومن بينها تشكيل لجنة تحقيق.

وقال هربرت ان فريقاً من مسؤولي الصندوق سيزور كمبالا في الأسابيع القليلة المقبلة للإشراف على إدارة المخصصات المالية لمحاربة الإيدز عن قرب والعمل عن كثب مع وزارتي المالية والصحة.وكان الصندوق العالمي لمحاربة الإيدز والسل والملاريا قرر تعليق مساعداته المالية لأوغندا في 24 أغسطس الماضي قائلاً انه لن يستأنف تقديم المساعدات إلا بعد التأكد من إدارتها بطريقة فعالة.

وتلقت أوغندا 201 مليون دولار من الصندوق أنفق منها 45 مليون دولار. لكن المساعدات المالية المتعلقة بتوفير عقاقير طبية والواقي الذكري ستظل خارج الحسابات.وأمرت الحكومة بإجراء مراجعة مالية كاملة لبرنامجها كما قررت وقف وحدة تنفيذ البرنامج عن العمل مع تعليق الصرف من أرصدة الصندوق الدولي حتى إشعار آخر. كما كلفت شركة «إرنست آند يونغ» الدولية للمحاسبات بتولي العمل بدلاً من وحدة تنفيذ البرنامج.

وذكر البيان ان تعليق تقديم المساعدات سيرفع بحلول نهاية شهر أكتوبر المقبل.وكانت أوغندا التي شهدت انتشاراً كبيراً للإيدز تلقت إشادة كبيرة في الماضي لتطبيقها برنامج للحد من تفشي ذلك المرض القاتل ونجحت في تقليل حجم انتشاره من أكثر من 30 في المئة في أواخر حقبة الثمانينات من القرن الماضي ليصل إلى سبعة في المئة حالياً.

(د.ب.أ)