أقدمت جامعة بكين المرموقة على خطوة مفاجئة لصالح الذكور المتقدمين للدراسة في كلية اللغات هذا العام وذلك بعد أسبوع من تباهي الصين بتحقيق تقدم في المساواة بين الجنسين. وقررت الكلية تفضيل الذكور ولو كانوا حاصلين على درجات أقل في امتحان القبول. وتهدف هذه الخطوة إلى خفض نسبة الإناث من حوالي 80 إلى 70 في المئة. وقال مسؤول في الكلية في تصريح صحافي لم يكشف عن هويته «إذا أتيت لكليتنا فستشعر أنك ربما تعثرت في مسابقة لاختيار ملكة جمال».

وأوضح قائلاً ان «وجود إناث كثيرات يجعل الكلية مكاناً جميلاً بالتأكيد ولكنه لا يؤدي إلى توازن بين الجنسين في مجتمع الطلاب». وانتقدت هذه السياسة بوصفها تمييزاً سافراً إلا أن نسباً شبيهة شائعة في كليات اللغات في الصين عموماً. وقال وانغ يانغي خبير التعليم ان هذا «مظهر فاحش من مظاهر التمييز بين الجنسين وأكد أنه إذا حدث شيء مثل هذا في دولة أخرى فسترفع دعوى قضائية».

(رويترز)