أسفر ارتفاع منسوب المياه في أنهار سلاسل جبال الألب الأوروبية عن عرقلة حركة السكك الحديدية والسيارات وقطع كل الطرق المؤدية إلى منتجع جارميش ارتنكيرشن في ولاية بافاريا الألمانية بعد أن غطت المياه مساحات مجاورة له من الأراضي.
وأغلق جسر قرب مدينة مورناو بجنوب ألمانيا أمام حركة السيارات في ظل مخاوف من ضعف دعامات الجسر بسبب اندفاع مياه الفيضانات. وتعرقلت حركة القطارات المتجهة من وإلى مدينة ميونيخ بسبب توقف السير على خطوط سكك حديدية معينة بسبب الانهيارات الأرضية وارتفاع مناسيب المياه.
وحذرت السلطات الألمانية أمس من الانهيارات الطينية الناتجة عن الفيضانات على منحدرات جبال الألب، حيث وصلت الفيضانات إلى أعلى مستوياتها على الضفاف التي غمرتها مياه الأمطار. وأعلنت حالة الطوارئ في أجزاء من جبال الألب في بافاريا حول منطقة جارمش بارتنكيرشن.
وغمرت المياه المناطق المنخفضة ببارتنكيرشن في أسوأ فيضانات شهدتها المنطقة منذ فيضان عام 1999 الذي تسبب في خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات. وذكرت الشرطة أن المياه أغرقت عدداً كبيراً من المنازل وسدت الطرق المنخفضة.
وصدر أمر بإخلاء بلدة إشينلوه حيث ارتفع منسوب مياه الأنهار بشكل كبير في وقت مبكر من اليوم. وأعد مئات العمال أكياساً رملية لصد الفيضان ويشاركون كذلك في عملية إجلاء السكان.ويحاول العمال شق طريق خلال انهيارات طينية كثيفة تعزل بلدة بالدرشفانج الواقعة على الحدود مع النمسا.
ولم تشر تقارير إلى وقوع أي خسائر في الأرواح جراء الفيضان في ألمانيا. وتمكن سائق شاحنة من إخراج امرأة تبلغ من العمر 19 عاما بعد أن أطاحت المياه بسيارتها بعيداً عن الطريق.وأفادت تقارير إعلامية بلغارية أمس أن رجلاً مسناً لقي حتفه في عاصفة رعدية مساء أمس الأول في الوقت الذي تواصلت فيه موجة الطقس السيئ التي تتعرض لها بلغاريا وكرواتيا.
وجاء على موقع نوفينيت الإخباري على الانترنت أن محصلة قتلى العواصف الفيضانات التي تجتاح بلغاريا منذ يونيو الماضي بلغت 11 شخصاً. وبلغت قيمة الخسائر التي تعرضت لها بلغاريا بسبب الطقس السيئ ملايين عدة من الدولارات في شكل أضرار بالمنازل وخطوط السكك الحديدية والطرق والمزارع.