عثرت بلدية دبا الفجيرة على مجموعة كبيرة من المواد الأثرية أثناء أعمال حفر كانت تقوم بها البلدية في منطقة وادي المربعة في دبا، وأبلغت إدارة الآثار والتراث في الفجيرة بالأمر. وقال أحمد خليفة الشامسي مدير دائرة الآثار والتراث في الفجيرة انه تم تشكيل فريق فني لمعاينة المكان والمواد الأثرية المكتشفة، وحدد تاريخ هذه الآثار بالألف الثاني قبل الميلاد، عن طريق تحديد عمر الأثر بالمقارنة.

وأضاف الشامسي في تصريح لـ «البيان» أن الموقع يحتوي على آنية فخارية كبيرة كاملة، وعلى عدد كبير من كسر الفخار متنوعة الأشكال والأحجام. بالإضافة إلى عدد كبير من أواني الحجر الصابوني، معظمها مستطيلة الشكل، ومكونة من قسمين في الداخل وتحمل زخارف جميلة، عدا عن مواد مختلفة من البرونز، تمثلت بمعاضد كبيرة وصغيرة، لزينة الكبار والصغار، ومجموعة من الأسلحة المستخدمة في ذلك الوقت،

فقد عثر على 33 سهماً وخمسة عشر خنجراً يتراوح طولها ما بين 30 ـ 70 سنتيمتراً عليها نقوش وزخارف متقنة ومثبتة بمسامير عند المقابض. وعثر على رأس فاس صغيرة بطول 8 سنتيمترات لأغراض الزراعة والصيد معاً. بالإضافة إلى آنيتين كبيرتي الحجم للاستخدام المنزلي، والكثير من الآنية الصغيرة ذات المصبات الطويلة التي عرفت خلال الألف الثاني قبل الميلاد. وعثر على حلق أذن صغير الحجم ربما كان لطفلة،

وعدد من الأصداف البحرية التي تم تصنيع أشكال منها للزينة. وأوضح الشامسي ان دائرة الآثار والتراث في الفجيرة تعد مشروع تنقيب اثري كبيراً بواسطة فريق آثار متكامل يتم تكوينه من الإدارة وبعثة أجنبية. وذكر أن الدائرة نقبت في موقع أثري كبير في موسمي 1993 و 1994 في منطقة المهلب في دبا يعود تاريخه إلى الألف الثاني قبل الميلاد أيضاً.

فراس العويسي