منذ أربعين سنة التقى وولف بيتر شوارز زوجته شارلوت، وبعد خمس سنوات أعادا إحياء إرث عائلي كان قد بدأ عام 1872 مع دار «هينغز شوارز» للمجوهرات. يقول وولف بعينين لامعتين: «ومن أعز من شارلوت الآتية من المسرح الممزوج بالأحلام والرقي لإعطاء اسمها على المجوهرات التي أصممها، أمضينا أربعين سنة من الحب القائم على الشجار، فكانت ملهمتي»،
تقاطعه شارلوت بابتسامة عريضة: «لا بد أنني محظوظة، بأن تحمل هذه القطع الفنية الرائعة اسمي، ابنتنا تدعى «شارلوت» أيضاً».زار وولف وشارلوت دبي للمرة الثالثة للتعرف على محبي مجوهراتهما، وكانا في أكتوبر الماضي شهدا افتتاح «شارلوت» في مركز «برجمان».
قال وولف لـ «البيان»: «إن ثلاث مميزات تجعل مجوهراتي مختلفة، بساطتها المنبثقة من الطبيعة، وتجسيد أفكار قائمة على الخطوط على الورق ومنح كل قطعة قصة خاصة بها».دلّ على إصبعه حيث وضع خاتماً ضخماً، فنزع قطعة بلاستيكية مخفيّة فيه فأصبح ثلاث قطع يمكن التحكم بشكلها وقال: «كنت مسافراً بالقطار عندما سألتني نادلة بعد أن أعربت عن إعجابها بخاتمي إذا كنت أميرا».
وأضاف: «عبارة عن قطع فنية غير عادية لأشخاص غير عاديين، فيها أحاسيس، وعليها أن تكون عملية متبدلة تلائم عصرنا».ولا تقتصر إبداعات وولف على المجوهرات فهو يصمم الساعات، يضع إحداها في معصمه، وهي تتميز بإشارتها إلى أماكن النهار والليل حول عواصم العالم.
استوحى الفكرة من ساعة قديمة موجودة في حديقة القصر الأثري الذي يسكن فيه يقول: وولف باعتزاز: «تجتذب ساعة القصر السياح الذين يزورون القصر فهي رائعة وبسيطة جداً».استغرب التسمية الرائجة «الذهب الأبيض« ويتساءل «كيف يمكن للذهب وهو يعني المعدن الأصفر أن يصير أبيض؟ هذه بدعة ابتكرها التجار لرفع قيمة معدن البلاتينيوم الأبيض اللون».
يرتدي الكثير من نجوم العالم مجوهرات «شارلوت»، وأبرزهم المغني البريطاني الشهير سير إلتون جون فتبرز على أنامله في المناسبات وخلال حفلاته الموسيقية. قدم وولف خلال زيارته دبي عرضاً للمجوهرات في نادي دبي للسيدات، حضرته عشرات من المدعوات. وتحدث خلاله عن الأسلوب الذي يتبعه في تصميم قطعه الفنية، مقدما شرحا عملياً على الورق عن عمله، وأجاب عن بعض الأسئلة.
كارول ياغي