اختتمت أمس فعاليات مخيم الأطفال الصيفي الذي نظمه نادي دبي للسيدات برعاية غرفة تجارة وصناعة دبي تحت عنوان «مخيم الطفل المبدع». واستمرت فعاليات المخيم لمدة شهر كامل، وشهدت سلسلة من الأنشطة وورش العمل التدريبية التي استهدفت تعزيز قدرات الطفل في مختلف المجالات.

وشهد المخيم العديد من الأنشطة من بينها عروض الدمى والأنشطة الموسيقية، العروض المسرحية وعروض السينما، إلى جانب الأنشطة الرياضية والبدنية من «التايكواندو» والرياضات المائية و«الجمنازيوم». وانخرط أطفال المخيم في دورات تدريبية في الفنون والحرف مثل فن الفسيفساء، والنحت، وتلوين المنحوتات، وتصميم إطارات الصور المنزلية، وتزيين القمصان، وتصميم الأزياء، وصناعة القبعات وتصميم بطاقات الدعوة.

وحرصت إدارة نادي دبي للسيدات على تعزيز الأنشطة المتعلقة بآداب السلوك العام والعناية بصحة الجسم، مثل العناية بالأسنان، وإعداد الطاولة وتعلم آداب التواصل، والقواعد العامة لأنظمة التغذية.وأوضحت نهى محمد صفر مدير إدارة العلاقات العامة والفعاليات في غرفة تجارة وصناعة دبي «بأن دعم الغرفة لهذه الفعالية يأتي إيماناً منها بضرورة تطوير قدرات الأطفال الفنية.

ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم وتنميتها في ظل رعاية أمهاتهم وأعضاء النادي». وأكدت سعي الغرفة لإبراز أهمية رعاية الأطفال، وتوجيههم في المسار الصحيح عن طريق تزويدهم بكل ما من شأنه أن يبرز مقدراتهم العلمية والفنية، التي ستكون عوناً لهم في المستقبل ليقوموا بدورهم في بناء الأمة على الأصعدة كافة.

وأكدت منى بن كلي منسقة الفعاليات في نادي دبي للسيدات «أن المخيم يعد أحد أهم الاحداث السنوية التي يحرص النادي على تنظيمها في إطار جهوده الرامية إلى تحفيز الطاقات الفنية والإبداعية لدى الأطفال». وشاركت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي في فعاليات المخيم، من خلال تنظيم برنامج «الخدمات الطبية الطارئة»، وتعليم الأطفال من خلاله كيفية التعامل مع المصابين خلال الحوادث، والإجراءات المتبعة لإنقاذ حياتهم.

دبي ـ «البيان»