تحاول رابطة هواة الفلك التابعة لنادي تراث الإمارات رصد الكوكب العاشر الذي تم اكتشافه قبل فترة، والذي يظهر قبل شروق الشمس في جوار المريخ.هذا الكوكب الذي أعلنت «ناسا» اكتشافه يقع في مجموعتنا الشمسية حيث يعده الفلكيون الكوكب العاشر من حيث المبدأ وهو أبعد وأكبر حجماً من كوكب «بلوتو»، وتواجه الفلكيين صعوبات عدة في تعريف الكوكب منها الحجم، البعد، والشكل.
وصرّح الفلكي مايك براون الذي اكتشف الكوكب «بأنها المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على جرم سماوي بهذا الحجم الكبير، وذلك بعد اكتشاف كوكب بلوتو قبل 75 سنة مضت». ويبلغ مداره عن الشمس حوالي 18 بليون كلم، بينما يبعد بلوتو عن الشمس حوالي 6 بلايين كلم، اما قطره فيبلغ 3411 وهو كروي الشكل، ولكن مداره ينحرف عن دائرة البروج « التي هي مسار بقيه الكواكب بحوالي 45 درجة.
ولهذا السبب لم يتمكن الفلكيون من اكتشافه من قبل لاعتقادهم انه لا يوجد كواكب خارج نطاق المسار المتعارف عليه لمدارات الكواكب، وان هذه الأجرام السماوية تابعة لحزام الكويكبات والتي تعرف «بحزام كويبر» والذي يقع مدارها خلف مدار «نبتون». وامام مدار بلوتو الذي لم يعتبره الفلكيون كوكباً، بل مجرّد جرم من هذه الاجرام وذلك لصغر حجمه ومداره غير المنتظم والذي يقطع مساره مدار نبتون لمدة 22 سنة.اما الجرم المكتشف حديثاً فهو يشبه «بلوتو» إلى حد بعيد ويتكون سطحه من غاز »الميثان» المتجمد حاله حال كوكب بلوتو ولكنه أكبر حجماً.
أبوظبي ـ عبير يونس