مرة جديدة، يكرم مصمم الأزياء اللبناني زهير مراد المرأة في موسم الخريف ـ الشتاء المقبلين، بتشكيلة مفعمة بالإبداع، فيظهرها تارةً متمرّدة وطوراً مغرية، متألقة غير متعالية، مرحة ومتلألئة كعقد من الألماس، قامتها ممشوقة وعيونها متّقدة تعشق الليل بروعة سهراته وأجنحة ظلامه.وتضم التشكيلة مجموعة من «التايورات» و«القمصان» المطرّزة بشكل ينسجم مع البنطلونات المتهدّلة والتنانير الطويلة، لكن الفساتين ظلت هي الطاغية.
وهناك نوعان من التنانير أو الفساتين: بعضها يصل إلى الركبتين، فيرجعنا بالذاكرة إلى رقص «السوينغ» الذي كان سائداً في الخمسينيات والستينيات، أما بعضها الآخر فيليق بالسهرات الليلية. وتبقى التحف الفنيّة: فساتين ضيقة مكشوفة الصدر تلتصق بالجسم فتبرز انحناءاته وتضفي على المرأة أنوثة زائدة. فضلاً عن الفساتين «البوستييه» الإيحائية ذات الثنيات، التي تشير إلى الأسلوب الهوليوودي، وفساتين مرصّعة بشلالات من الأحجار النفيسة.
بيروت ـ «البيان»