اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» لوحتين فنيتين موقعتين بريشة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة نادي دبي للسيدات لتكونا ضمن مجموعة تصاميم بطاقات اليونيسيف الخاصة بالأعياد لهذا العام.
وأعلنت ممثلة «اليونيسيف» في منطقة الخليج جون كونجي، أنها المرة الأولى في تاريخ اليونيسيف التي يتم فيها اختيار تصاميم من دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي.
وأكدت منى المري نائبة رئيسة نادي دبي للسيدات خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بالمناسبة في نادي دبي للصحافة، سعادة سمو الشيخة منال وفخرها بهذا الاختيار، واعتبارها إياه تكريماً لدولة الإمارات العربية المتحدة والمرأة الإماراتية عموماً، قبل أن يكون تكريماً شخصياً لها.
وأكدت سمو الشيخة منال سعادتها بالإسهام في جهود اليونيسيف لتحسين أوضاع الأطفال في شتى أنحاء العالم، ورسم البسمة على شفاههم، وقالت سموها «ان العالمين العربي والإسلامي سباقان في دعم أعمال الخير، ويحرص كل أفراد المجتمع على المساهمة في الأعمال الخيرية ومساعدة المحتاجين أينما كانوا» وأملت «أن تعود عائدات مبيعات هذه البطاقات بالخير والفائدة على الأطفال المحتاجين إلى الدعم والرعاية.
وتتلقى اليونيسيف تبرعات سنوية بقيمة 7. 1 مليار دولار، وبدأت المنظمة الإنسانية إصدار بطاقات المعايدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بهدف مساعدة الأطفال الذين تأذوا بالحرب، وكانت بمعظمها رسومات لأطفال من حول العالم.
وتعتبر بطاقات الأعياد التي تصدرها اليونيسيف سنوياً أحد الأساليب العديدة التي تتبعها المنظمة الدولية لجمع التبرعات لصالح توفير حياة أكثر أمناً واستقراراً لأطفال العالم ، وتكريس حقوق الطفل بغض النظر عن الجنسية والعرق والديانة.
وأوضحت كونجي في كلمة ألقتها بالمناسبة «أن لجنة فنية مختصة اختارت اللوحتين من بين أربع لوحات لسمو الشيخة منال التي كانت قد شاركت بمجموعة لوحات فنية في معرض أقيم في دبي في شهر فبراير من العام الماضي، اطلع خلاله ممثلو المنظمة على أعمالها المختلفة.
وعلى إثر ذلك، بادر مكتب اليونيسيف في الدولة للاتصال بسمو الشيخة منال، وعرض فكرة مشاركتها في تصميمين لبطاقات معايدة اليونيسيف» وأعلنت كونجي عن نية اليونيسيف تنظيم مسابقات رسم في منطقة الخليج العربي، لحث اكبر عدد من الناس على الرسم، والاختيار من بين الرسومات، لتحويلها إلى بطاقات معايدة تصدرها «اليونيسيف».
تبيع المنظمة سنويا حوالي 500 ألف بطاقة معايدة في دول الخليج العربية، وتوقعت كونجي أن ترتفع نسبة المبيعات إلى أكثر من مليون بطاقة مع ضم تصميمي الشيخة منال إلى مجموعة البطاقات التي تصدرها اليونيسيف سنوياً. وستكون البطاقات متوفرة في أسواق الدولة ابتداء من 24 أغسطس المقبل، وستباع في علبة خاصة تضم 10 بطاقات بقيمة 37 درهماً.
وستتوفر هذه البطاقات الخاصة بعيدي الفطر والأضحى في كل إنحاء العالم.وقالت كونجي انه بشراء مجموعة واحدة من تلك البطاقات يمكن تأمين قرطاسية طفل واحد على الأقل، أو تأمين شراء لقاحات ضد أمراض تصيب الأطفال في الدول الفقيرة، أو حتى تأمين تكاليف دراسة طفل.
وحثّت منى المري الأفراد والشركات والمؤسسات في الدولة على دعم الجهود التي تبذلها اليونيسيف وذلك عبر اعتماد بطاقات الأعياد الصادرة عنها. واعتبرت انه لشرف كبير للدولة و لنادي دبي للسيدات بشكل خاص، لاختيار اليونيسيف رئيسته للمشاركة في الحملة الخيرية لمساعدة أطفال العالم.
كارول ياغي