انتشرت في الآونة الأخيرة الكلاب الضالة في معظم شوارع الفجيرة، فلا يكاد يخلو شارع أو حي منها، وتبدأ بالظهور بشكل ملحوظ بعد غروب الشمس وحتى الصباح، قبل ان تعود إلى الجبال المحيطة. واشتكى عدد من سكان الإمارة الجميلة الهادئة من انتشار الكلاب مؤكدين انها اصبحت تهدد السائرين على الطرقات وخاصة الأطفال، وأشارت مصادر طبية الى 16 حالة عقرتها الكلاب الضالة، فضلاً عن الازعاج والأرق، بسبب نباحها طوال الليل.

ويقول (ع. ج): أصبحت الكلاب الضالة تشكل واقعاً مزعجاً في الشوارع، وكنت سأتعرض لهجوم منها بقرب «سوبر ماركت السفير» لولا العناية الإلهية التي انقذتني.وأضاف (ع. ج): انتشرت في هذا الصيف بشكل ملحوظ بعد ان كانت قد اختفت في الأعوام السابقة، فأصبحنا نخشى على ابنائنا، وخاصة الصغار منهم، الخروج الى الشوارع للعب فهي موجودة في كل مكان على الأرصفة، وفي الشوارع والأزقة، وهي خارجة عن أي رقابة صحية ومن الممكن ان تؤدي الاصابة بعقرة منها الى خطر لا تحمد عقباه، وطالب الجهات المعنية بضرورة التحرك السريع للقضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل خطراً على السكان.

ويقول (م. م) لم يعد الليل هادئا كما كان في الفجيرة، فمع حلول الظلام تدور معارك طاحنة بين الكلاب ينتج عنها أصوات مرعبة حتى الصباح، فلا تكاد تمر ليلة دون نباحها المستمر، الذي أصبح يؤرق وخصوصاً الأطفال الصغار الذين يشعرون برعب شديد نتيجة نباحها المستمر والمزعج، وأكد ان العشرات منها يتجمع في الحي الذي يقطنه خلف شارع حمد بن عبدالله.

وأضاف قائلاً: أصبحت الكلاب الضالة تشكل خطراً على السائقين لانها تنتقل فجأة من شارع الى شارع فيضطر السائقون الى استخدام المكابح بشكل مفاجيء.وذكر انه كاد يصطدم بسيارة امامه بسبب مرور احد الكلاب بشكل مفاجيء امامها.وقالت (م. س) أنها تعرضت لهجوم من أحد الكلاب الضالة قرب مستشفى الفجيرة، وقعت هذه الحادثة قبل أربعة أشهر لكنني مازلت اذكرها تماماً.

فقد هاجمني كلب شرس اثناء وجودي في سيارتي متوجهة الى مكان عملي في مستشفى الفجيرة، وأحمد الله انني كنت في السيارة حينها.وأشارت الى شكوى متكررة من المرضى والمراجعين من انتشار كبير للكلاب الضالة بالقرب من المستشفى وخاصة مع حلول الظلام.

فراس العويسي