بعد مطالب بعض النواب في البرلمان الأردني بوضع مغنيتي الفيديو كليب: «روبي» المصرية و«ماريا» اللبنانية على قوائم الممنوعين من دخول الأراضي الأردنية، طالب نواب في مجلس الشعب المصري وزارة الثقافة ونقابة المهن الموسيقية برفض السماح لفنانات مصريات، ظهرن حديثاً شبه عاريات على شاشات الفضائيات العربية، بالسفر إلى الدول العربية أو الإسلامية لإحياء حفلات غنائية فيها، كأحد أنواع العقاب الرادع لهؤلاء نتيجة ارتدائهن ملابس مثيرة وانتشار الإيحاءات الجنسية الواضحة في أدائهن، حتى أطلق عليهن مطربات «البورنو كليب».
وأكد النوّاب، ومنهم بهاء أبوالحمد، وعلي فتح الباب، وطلعت مهران، والدكتورة جورجيت صبحي، وطلعت السادات، ضرورة إلزام نقابة المهن الفنية والموسيقية بمراجعة عضويتها من جديد، وشطب من منحتهم تراخيص بمزاولة المهنة في غفلة من الزمن، وبصورة تمثل تحدياً للذوق وللرأي العام المصري والعربي على حد سواء، خاصة وأن مصر دولة إسلامية وذات تقاليد وقيم عربية، إضافة إلى تعريض سمعة الفتيات والنساء المصريات للتشويه، وأشار نوّاب البرلمان إلى أن نسبة مشاهدة هذه الأغاني الهابطة والجنسية انخفضت بصورة ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن ذهبت عملية الإبهار التي كانت تسيطر على المشاهد، خاصة من الشباب من الجنسين نتيجة الظهور بملابس خليعة، تكشف أكثر مما تستر، وتمسك المغنيات بالإيحاءات الجنسية والألفاظ الهابطة التي أساءت في مجملها إلى الفن المصري الأصيل، الذي تميزت به مصر على مدى عصور طويلة.
وطالب البرلمانيون بإعدام الأشرطة المسجل عليها هذه الأغاني وعدم طرحها في الأسواق، وتقديم إنذار أخير إلى مخرجي ومؤلفي هذه الأعمال الفنية أيضا بالشطب من عضوية النقابات الفنية والموسيقية لمشاركتهم في ارتكاب ما وصفوه بجريمة إنتاج أغاني «البورنو كليب» وأكد النواب رفضهم استضافة مصر لأية مطربات عربيات اشتهرن على الشاشة بهذه المظاهر الخليعة لإحياء حفلات على أرض مصر.
وطالبوا بقصر الاستضافة وإقامة الحفلات على المطربات والمطربين الذين يتمتعون بسمعة طيبة لدى المشاهد العربي، وكان نواب الكتلة الإسلامية في البرلمان الأردني قد وجهوا انتقادات حادة للحكومة الأردنية لموافقتها على دخول روبي وأمثالها البلاد وإحياء حفلات فيها.
القاهرة ـ «البيان»