لم يكن الأطفال الذين تابعوا فعاليات نادي الأطفال الصحافي يرغبون بإسدال الستارة عن نشاطات استمتعوا بها على مدى ثلاثة أسابيع. فقد تعلموا خلالها فن كتابة الخبر والمقالة الصحافية، بالإضافة للتصوير الفوتوغرافي والإخراج الصحافي والرسم الكاريكاتوري. وقاموا بزيارات ميدانية شملت محطتي تلفزيون الأطفال «ام بي سي 3» و«سبايس تون»، ومؤسسات حكومية. بينما شاهدوا أفلاماً سينمائية للأطفال.

وكانت فعاليات النادي اختتمت أمس بمؤتمر صحافي تحدث خلاله نيابة عن الأطفال الذين شاركوا في النشاطات كل من : شاتونيا كومار، وهند مصطفى، وداليا إبراهيم، وايشوريا شاترفيدي. فقدموا شرحاً وافياً عن التجربة التي خاضوها، ولخصوا ما تعلموه. وردوا على أسئلة الحضور فاجمعوا على أهمية العمل الجماعي، وتمنوا زيادة مدة البرنامج في العام المقبل أسبوعا أو أسبوعين. وقالت هند «إنها المرة الثانية التي تتابع البرنامج وستحرص على الالتحاق به السنة المقبلة ايضا».

رافق المؤتمر الصحافي معرض «لمشاريع تخرج» الأطفال كما يحلو لمعظمهم تسميتها، وتضمنت مجموعة من الملصقات الدعائية لسيارات وأفلام سينمائية. إضافة إلى ملصقات توجيهية متعلقة بمخاطر السرعة. وأفكار لأغلفة مجلات أطلق على إحداها تسمية «سانداي تايمز» وأخرى «انترتاينمنت بلس».

وأوضحت شهلاء كاشف منسقة نادي الأطفال الصحافي لـ «البيان» أن البرنامج هذه السنة تميز بمشاركة عدد كبير من الأطفال صغار السن بين 8 و10 سنوات، الأمر الذي أجبرنا على زيادة النشاطات الترفيهية حتى لا يشعروا بالملل . وأشارت شهلاء إلى «أن برنامج العام الجاري ركز على عمل موظف العلاقات العامة ومهامه». وكان البرنامج قد بدأ في 2 يوليو الجاري، بمشاركة 32 طفلاً من جنسيات عربية وأجنبية تراوحت أعمارهم بين 8 و15 سنة، كان قد تابع نحو ستة من بينهم عدداً من دورات السنوات الماضية. وتلقى الاطفال الدروس باللغة الانجليزية.

و قال عبد الناصر أهلي مسئول توفير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية الراعي الرئيس للنشاطات هذا العام «إن هدف رعايتهم لفعاليات نادي الأطفال الصحافي، زيادة الوعي لدى الطفل وتهيئته ليحمل بصمة المواطن الالكتروني». وأكد عبد الناصر أهلي النية برعاية الحدث العام المقبل بعد تطويره، لتصبح المدة أطول والبرامج أكثر تنوعا وكثافة.وختاماً وزّع محمد المنصوري نائب مدير نادي دبي للصحافة شهادات تقدير على الأطفال المشاركين، وأعرب عن إعجابه بهؤلاء الصحافيين الصغار، وتقديره لقدراتهم على اكتساب الخبرة والمهارة.

كارول ياغي