استيقظت سحر عبد السلام محمود على رنين الهاتف، وجاء الصوت من «البيان»، ليزف لها خبر فوزها بسيارة «نيسان ألتيما» لتكون الفائزة الخمسون في سحب مشتركي «البيان». لكن سحر، السورية الجنسية، ابنة العشرين ربيعاً، والتي لم يمض على وجودها في الشارقة في دولة الإمارات إلا حوالي سبعة أشهر لم تصدق الخبر، وظنت الأمر مجرد دعابة من قبل الأصدقاء، فهم يعرفون مدى شغفها بقراءة الصحف والمجلات.
لكن الاتصال الثاني، من الصحيفة، لم يترك مجالاً للشك هذه المرة، وكانت فرحة سحر كبيرة، حتى أنك حين تتحدث إليها تشعر بالسعادة من خلال نبراتها تقول: «حين تلقيت أول اتصال، كنت نائمة، فاستيقظت على خبر الفوز الجميل، لكنني ظننت الأمر مزحة، ولا أخفي سراً، ان قلت إنني شعرت بالحماس، ولكي لا أنقل توتري هذا إلى الجنين، فضلت العودة إلى النوم، لكن رنين الهاتف هذه المرة، جاء ليؤكد لي، أن الأمر، ليس مجرد دعابة كما ظننت، وكانت فرحتي كبيرة، حتى انني شعرت بالجنين يتحرك في أحشائي، يشاركني فرحتي».
أول ما فعلته سحر، انها اتصلت بزوجها، وسألته: «هل تصدق إن قلت لك أنني ربحت مع «البيان»؟ فأجابها، لا. لا أصدق». والطريف أن سحر أنهت المكالمة، وزوجها يظنها غير جادة بشأن الفوز. وتضيف سحر: «أن قراءة الصحف والمجلات من هواياتي، ولقد نصحني زوجي، بمطالعة صحيفة «البيان»، وان فيها العديد من المواضيع الممتعة. وأنا من النوع، الذي يهتم بالأخبار كافة وأتابعها، وان كنت بالطبع أركز على أخبار الصحة، والفنانين، وقراءة الأبراج». وتفضل سحر تصفّح «البيان» صباحاً في منزلها على الفطور، بينما يشاركها زوجها اهتمامها هذا، ولكن من مكان عمله.
وعن خطط سحر بالنسبة إلى السيارة، فهي تؤكد أنها ستقودها بنفسها، إن شاء الله، لكن عليها أولاً، الحصول على رخصة قيادة، ـ لا سيما وان الدافع بات قوياً لذلك ـ حتى وإن تطلب الأمر بعض الوقت، بسبب ظروف الحمل. وتضحك سحر وهي تقول: «معليش» سأدع زوجي «يدشن» السيارة، في أول مشوار لنا، لكنني متمسكة بقيادة السيارة شخصياً، وأشعر بسعادة غامرة كونها المرة الأولى التي أشترك فيها، والحمد لله ، لقد فزت. وكما يقول زوجي الذي يتفاءل بي، واشترك في «البيان» باسمي: «حظك حلو».
رولا شلبي مطر