استقبلت مكتبات دبي ومتاجرها،كما كل العالم،أمس الجزء السادس لسلسلة روايات هاري بوتر ، للكاتبة البريطانية جيه كي رولينغ، والتي حملت عنوان هاري بوتر والأمير غير الشقيق.

وشهدت مراكز دبي التجارية إقبالاً واسعاً على الرواية الجديدة الموجهة للأطفال، من كل الجنسيات والأعمار، وتفننت المكتبات بعرض نسخ عديدة من الجزء السادس التي تزامن إطلاقه في الإمارات مع كل دول العالم.

وأكّد ليث شاكر مدير القسم العربي في مكتبة المجرودي في «سيتي سنتر دبي»، إن الإقبال كان أكثر من المتوقع، منذ أن طرحت رواية «الأمير غير الشقيق» في الأسواق، وقال: «إن الأطفال هم الأكثر شراء للنسخة الجديدة».

وأضاف: «إن المكتبة عملت حسابا لهذا اليوم إرضاء لكثافة جمهور هاري بوتر، فأقمنا حفلا افتتاحيا، تضمن مفاجآت كثيرة، وقمنا بتشجيع القراء بتقديم هدية مجانية مع كل نسخة، وهي عبارة عن قميص قطني طبعت عليه صورة غلاف النسخة السادسة.

إضافة إلى توزيع قسيمة شرائية بقيمة 20 درهما مع الكتاب تمكن الزبون من انتقاء كتاب إضافي بقيمتها».وأوضح شاكر بأن سعر النسخة من الكتاب الجديد هو 99 درهماً، وهناك طبعتان للكبار والصغار يحتويان المضمون ذاته ولكن بطريقة عرض مختلفة.

وفي مركز سبينس التجاري الذي زارته «البيان» أمس، لوحظ إقبال جيد على رواية هاري بوتر الجديدة، رغم انه موسم الصيف والإجازات، كما قال سوريش مسؤول المبيعات هناك، وأضاف : «نبيع هنا النسخة الأميركية من الكتاب وبسعر مخفض يصل إلى 49 درهما فقط، وهي تختلف عن البريطانية من حيث جودة الطباعة والألوان».

ويؤكد سوريش توافد الأطفال برفقة ذويهم منذ ساعات الصباح الباكر للحصول على الرواية السادسة من سلسلة هاري بوتر، موضحا أن نسبة المبيعات حتى الآن جيدة جدا ونتوقع المزيد في الساعات المقبلة.

ويصطحب جون، وهو بريطاني الجنسية، ولده البالغ من العمر 11 عاماً إلى أحد المكتبات، ليحظى بنسخة «الأمير غير الشقيق»، وينفي جون اهتمامه الشخصي بالرواية، ويقول: «هي مخصصة للصغار، وأحرص دائما على شراء كل أجزائها لأبنائي».

أما أليس وبيلي الشقيقتان البالغتان من العمر 8 و11 سنة على التوالي، فقد أصرتا على والدهما ليشتري لهما الرواية الجديدة، ووقفتا لدقائق أمام الكتب المصفوفة على مدخل احد المتاجر تتفحصان الكتاب قبل أن يشتري والدهما نسخة منه، وتبرعت بيلي الصغيرة عن والدها وأختها الخجولة بالتعريف عن نفسها بالقول: «اسمي بيلي من لندن وأنا أعيش في دبي، وقد أتيت لشراء رواية هاري بوتر لأنني أحبها وأعشق مغامرات أبطالها».

ولم تنس بيلي التنويه إلى إعجابها بالأفلام السينمائية المأخوذة عن الأجزاء الخمسة، لكن هذا لم يمنعها أيضا من قراءة الأحداث الجديدة في الرواية قبل تحويلها الى اعمال سينمائية.

وفي مكان آخر، حملت سارة الشابة الكندية نسختها من رواية «الأمير غير الشقيق»، واندفعت نحو صندوق الحساب لتدفع الثمن، وبررت شراء رواية مخصصة للأطفال، بالقول ان سلسلة روايات «هاري بوتر» تلائم الصغار والكبار، وهي ليست حكرا على الأطفال فقط.

وتؤكد سارة اهتمامها بهذه السلسلة منذ طرح الجزء الرابع، وهي تداوم على شراء كل ما له علاقة بشخصية هاري بوتر منذ ذلك الحين، وتقول الشابة الكندية انه عادة لا يكون هناك فارق كبير بين الرواية والفيلم المنسوخ عنها، لكنني أفضل الكتب على الذهاب إلى السينما.

نائل العالم