يحقق نادي الثقة للمعاقين نجاحاً في إقامة أنشطته الصيفية لهذا العام، وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة النادي على استفادة الطفل فنياً وعلمياً وثقافياً ورياضياً من هذه الفعاليات التي تعمل على خلق شخصية قادرة على تحمل المسؤولية وحمايته من مخاطر أوقات الفراغ والعمل على صقل المواهب وتنمية المهارات الثقافية والجسدية.

واعتبر ماجد العصيمي أمين السر العام في النادي ان النشاط الصيفي ليس مجرد أنشطة لقضاء وقت الفراغ، ولكنها أنشطة هادفة تصقل شخصية الطلاب وتكسبهم المهارات والخبرات وتشبع حاجاتهم العقلية والجسدية والاجتماعية بطريقة تربوية سليمة تسهم في بناء الشخصية الإيجابية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية الفعالة، وأكد العصيمي على حرص ادارة النادي على اختيار أفضل العناصر المؤهلة والمدربة لتتعامل مع الطلاب وتدريبهم واستغلال طاقاتهم وصقل مواهبهم.

وأشار عيسى أحمد عبيد عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الرياضية إلى أن النادي يسعى إلى تطوير الأنشطة باستمرار، بحيث تتوافق مع متطلبات واحتياجات أبنائنا الطلبة، وقال: نعمل على تنويع الانشطة الجسدية مثل: الكاراتيه ورياضة السباحة والألعاب الرياضية، التي ترفع اللياقة البدنية للطلاب، بجانب المهارات الثقافية مثل حفظ القرآن الكريم وتعلم الحاسب الآلي.

وأشاد أولياء أمور الطلاب بالدور الكبير الذي يلعبه النادي في حياة ابنائهم وتقدموا بخالص الشكر الى إدارة النادي وجميع العاملين فيه على الجهود المبذولة والرعاية المتكاملة لابنائهم وإكسابهم العديد من المهارات سواء الرياضية أو التربوية. ويقول المدرب طارق عباس: نعلم الأطفال المهارات الأساسية في رياضة الكاراتيه، والتي تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم عند مواجهة أي شخص، كما نهدف الى رفع اللياقةالبدنية للطلاب وإكسابهم صفات ضبط النفس وسرعة رد الفعل والتركيز.

وعبرت الطالبة حنين صلاح الدين عن سعادتها للمشاركة في النشاط الصيفي في نادي الثقة، وقالت: لقد تعلمنا في النادي كيف ندافع عن أنفسنا بممارسة رياضة الكاراتيه، كما تعلمنا السباحة والحاسب الآلي وحفظ القرآن الكريم، بجانب الألعاب الترفيهية الكثيرة الأخرى.وقالت الطفلة ريزان عبدالقادر: انني أحب نادي الثقة، لأنني أمارس جميع الهوايات التي أحبها مثل السباحة والكاراتيه، كما أتعلم أشياء مفيدة مثل حفظ القرآن الكريم والحاسب الآلي.

وتقول المتطوعة هند المرزوقي «طالبة في كلية التقنية»: لقد أفادني العمل التطوعي كثيراً في مجال الحياة العملية، وأكسبني خبرة كبيرة كانت مفقودة لدي وأشعر بسعادة بالغة في العمل لخدمة المعاقين، أما بالنسبة للأنشطة الصيفية بالنادي فإنها تحقق نجاحات كبيرة.وتؤكد روضة «طالبة في كلية التقنية» ان التطوع لخدمة المجتمع يستحق الاهتمام. وأشعر بسعادة غامرة عندما امضي وقتاً في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الأطفال.

وفي إطار برنامج النشاط الصيفي للمعاقين في نادي الثقة، نظم النادي رحلة الي مركز «الميغا مول» شارك فيها أعضاء النادي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتجول الأعضاء في أنحاء المركز ومارسوا الألعاب الترفيهية في مدينة الألعاب.وأكد مشرف عام الرحلات بأن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج للرحلات خلال فترة الصيف، الذي يهدف الى دمج شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة مع شرائح المجتمع كافة.

الشارقة ـ «البيان»