أصيب أمس ثلاثة أشخاص بقرون الثيران في ثالث أيام مصارعة الثيران في مدينة بامبلونا الاسبانية. ودفعت الثيران الشرسة الستة الباحثين عن الإثارة إلى الوقوع أو القفز فوق الحواجز في أكثر الأيام فوضى في سباق الركض أمام الثيران، الذي يستمر بين السابع والرابع عشر من شهر يوليو في مهرجان سان فيرمين في بامبلونا.
وكانت رواية ارنست هيمنغواي «الشمس تشرق أيضاً» عام 1926 قد أدت إلى شهرة هذه الاحتفالات التي يفد إليها المئات من الاستراليين والأميركيين. وقتل 15 شخصا في مصارعة الثيران في بامبلونا منذ عام 1910 معظمهم نتيجة اختراق قرون الثيران لأجسادهم.وقال متحدث باسم الصليب الأحمر إن قرون الثيران أصابت احد المتسابقين في فمه وآخر في قدمه وآخر في أسفل الظهر. ونقل اثنان آخران إلى المستشفى حيث أصيب احدهما بخلع في الكتف بينما أصيب الآخر بإصابات في الظهر.
وتنطلق كل صباح إحدى الألعاب النارية لتنطلق ستة من الثيران في مضمار طوله 825 مترا عبر شوارع مدينة بامبلونا القديمة المغطاة بالحجارة، وصولاً إلى حلبة مصارعة الثيران. وتقدر السلطات بأن حوالي 2000 إلى 3000 شخص يتجمعون للركض مع الثيران التي تقتل في المساء داخل حلبة المصارعة.