احتفلت بلدة سلواد القريبة من رام الله، الخميس والجمعة الماضيين، بحدث هو الأول من نوعه في محافظة رام الله، عبر تنظيم عرس جماعي لأربعة شبان من البلدة، تحت رعاية بلدية سلواد، وبدعم من مؤسسات محلية فلسطينية.
وقال رئيس بلدية سلواد نائل حامد إن هذا العرس الجماعي أقيم ضمن سلسلة إجراءات قامت بها البلدية منذ انتخابها، لإيمانها أن دور البلدية الحقيقي يجب أن ينصب على الاهتمام بالإنسان ونفسه، وليس الخدمات فحسب، لذا قمنا بتشكيل لجنة التوجيه والإصلاح في البلدية، وصندوق الطالب المحتاج.
وأشار حامد إلى أن نجاح هذا العرس خطوة أولى في طريق تنظيم عرس جماعي أكبر العام المقبل، حيث بدأ الشبان يسجلون أسماءهم منذ اليوم استعداداً للعام المقبل. الفكرة في البداية كانت مستهجنة، لكن الجميع رحّب بها بشدة، خاصة بعد نجاح حفل يوم الجمعة.وقال فريد حماد عضو إدارة مشروع «العرس الجماعي» إن المشروع انطلق كفكرة منذ مطلع العام الجاري للعمل على التوفير المادي على العرسان، خاصة في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
ووفر العرسان من خلال هذا الحفل ما يقارب الثلاثة آلاف دينار (15 ألف درهم) لكل منهم، ونظم القائمون على «العرس الجماعي» حفل خطبة للعرسان حضره 600 شخص عصر الخميس، وحفل سهرة للشباب مساء اليوم ذاته أحيته فرقتا الشموخ من بلدة خبرثا، والشمال للزجل من بلدة اليامون، حضره أكثر من 2000 شخص. وحضر أكثر من 2500 من سلواد والقرى المجاورة حفل «الغداء الجماعي».
رام الله ـ يوسف الشايب