في الصورة قطة تحتضن صغارها الذين ولدتهم أخيراً وهذه القطة يعرفها معظم الزملاء في «البيان» يلتقون بها أثناء قدومهم ومغادرتهم لمكان العمل.
فهي تتخذ من الفناء الخارجي للمؤسسة مساحة لتنقلاتها، حيث تحظى بين الحين والآخر، بشيء من الطعام.كانت القطة التي يكسوها البياض مسالمة، ونراها دائماً في حالة من الانتظار، انتظار شيء تنام ملء جفونها، بلا أي خوف من ركلة هنا أو زجرٍ هناك. هي لطيفة، وتعلم أن أحداً لا يضمر لها ما تكره.
حين أنجبت صغارها ازداد العبء، فمن أين الطعام، وكيف تتدبّر أمورها؟ لكن الزملاء لم يقصروا وظلوا يعودونها وهي رابضة مع ذريتها تحت ظل مكتب موظف الاستقبال. لم يدم الأمر طويلاً.. أحد الزملاء كان سريع المبادرة، أخذها وصغارها ضيوفاً دائمين في بيته.
دبي ـ «البيان»