استضاف النادي الثقافي العربي في الشارقة مساء أول من أمس أمسية للشاعر الإماراتي إبراهيم محمد ابراهيم قدم لها الإعلامي عمر سالم. معتبراً أن قصائد إبراهيم تظهر اتساعاً في الرؤية الفنية، وترسخ النموذج الإبداعي المتحرّر من البيانات الأسلوبية والبلاغية الصورية والمحسنات البديعية، لكنه الواعي لوظيفة اللغة وعباراتها الراقية والشروط المطلوبة في القصيدة.

واستهل إبراهيم أمسيته بقصيدة جديدة عنوانها «التفاح الأشهى» جاء في مطلعها: «يصطف حمام العيد على غرتها/ والليل هديل وصداح/ لا إلا الورد الناعس/ في جمر حديقتها/ لا إلا الشوق الفضاح/ تهذي بلغات العالم/ حتى أدركنا أفقنا/ نهراً يشرب نهراً/ وجراحاً تهفو لجراح».

وبعد قصيدته الجديدة قرأ إبراهيم قصيدة «رجل وامرأة وغياب»، ليختم الأمسية بقصيدة «خروج من الحب دخول إلى الحب»، أبدع فيها في سبر الذات البشرية وتحولاتها وتطلعاتها، حين تجوب الأمكنة وترسم معالم ذهنية لخرائط الأوطان وتتعلم لغات حب أخرى.

محمود أبوحامد