من المعتاد أن يطرق باب منزلك متسول طلباً للمال أو المأكل والمشرب. لكن أحد المتسولين الآسيويين طرق باب عائلة مواطنة في منطقة «الجميرا» طالباً شيئاً غريباً وهو يبكي ويشرح ظروف عائلته المأساوية. فقد طلب من ربة البيت اعطاءه طبق الاستقبال «الدش» القديم الذي يقبع على سطح منزلها، ليبيعه ويستفيد منه.
وصدمت ربة الأسرة من هذا «المتسول الالكتروني»، وعندما رأى اندهاشها قال لها: «سأعطيك خمسة دراهم، فأنت تملكين أكثر من طبق». لكن ربة الأسرة طردته من المكان.وفي المنطقة ذاتها، متسولة أخرى ترتدي عباءة فاخرة مع حقيبة نسائية جميلة، قرعت منزلاً آخر لمواطنين، وذكرت الأسطوانة إياها حول ابنتها المريضة وحاجتها للعلاج.
فقيل لها: أتريدين عيش (أرز)؟ فرفضت بإصرار وقالت: «أريد فقط مكواة للملابس، أو دلال القهوة الخاص بكم». وكان الرد: الله يعطيك، وقبل أن ترحل قالت للمواطنة بكلماتها المكسرة: «دليني على بيت «أرابي» (المواطنين) يمكن يعطونني ما أريده».وهاتان الحكايتان مجرد نموذجين لحالات عديدة.
فاطمة الشامسي