يعتقد معظم المراهقين في هونغ كونغ أن آباءهم يتعاملون معهم ببرود، وبأسلوب صارم، ولا يبذلون جهداً للتقارب ويفتقرون لكثير من صفات الأبوة الجيّدة. وأعطى معظم المراهقين الذين شاركوا في مسح نشرت نتائجه أمس صحيفة «هونغ كونغ ستاندارد» أباءهم درجات منخفضة واتهموهم بأنهم لا يهتمون بمعرفة أسماء أفضل أصدقائهم ولا يحسنون الاستماع لمشكلاتهم.

وكان للأمهات حظ أوفر من آراء أبنائهن حيث أعطى المئات من المراهقين المشاركين في البحث، وهم بين سن الرابعة والثامنة عشرة أمهاتهم درجات تتجاوز 80%.

وشكا الأبناء من الآباء والأمهات لا يتحدثون إليهم عن «ثقافة الجنس» ويغضبون بسرعة، ولا يساعدونهم في عمل واجباتهم المدرسية. ووجه الأبناء اللوم للآباء والأمهات لأنهم لا يعرفون كثيراً عن خطوط الموضة.

وقال 170 فقط من 400 من المراهقين شاركوا في المسح، أن آباءهم وأمهاتهم لديهم فكرة عما يصلح ارتداؤه من الملابس التي تتفق مع الموضة السائدة. لكنهم يعترفون أن الوالدين يقدمون لأبنائهم الحب ويعلمونهم الفرق بين الخير والشر ويوفرون لهم مأوى آمناً. (د.ب.ا)