اشهر ديدي اوتوكوري الفرنسي الجنسية ذو الاصول الافريقية اسلامه قبل ظهر امس بمركز الدعوة بالفجيرة ونطق بالشهادتين امام فضيلة الشيخ ابراهيم الشقيران مدير المركز وبحضور عبدالله العقربي مدير الفريق الاول لكرة القدم بنادي اهلي الفجيرة الذي انتمى له ديدي مؤخرا بدلا عن اللاعب الايراني علي اكبر . وفي مؤتمر صحفي عقده عبدالله العقربي عضو مجلس ادارة نادي اهلي الفجيرة مساء امس اعلن خلاله انضمام اللاعب ديدي الى حظيرة الايمان واعتناقه الدين الاسلامي بعد ان تخلى عن دينه السابق المنتمي للكنيسة الكاثوليكية وقد حضر المؤتمر اللاعب ديدي ومحمد خليفة الزيودي عضو النادي. ولدى تحدث ديدي للصحافة استهل ما يفيد بأنه قام باحلال اسم محمد صلى الله عليه وسلم بدلاً من اسمه السابق اعترافاً منه كما ذكر بأن سيدنا محمد هو خاتم الانبياء والمرسلين وقاد الكون من الظلمات الى النور كأعظم رجل انجبته البشرية. وقال محمد ديدي بأنه عندما كان يلعب الموسم السابق لنادي الوصل شده سلوك المسلمين بالامارات وقد كان نداء بداخله يدفعه نحو اعتناق الاسلام ولكنه رأى ضرورة التروي والتزود اكثر بتعاليم الدين الاسلامي واشار الى انه كان لصيقا بعمر سلطان لاعب الوصل الذي كان يزوده بما يريد من تعاليم الدين الاسلامي. واضاف محمد قائلا بأنه عاش مؤخرا تحت سيطرة نداء الفطرة الذي كان يدفعه دفعاً قويا للاقتراب من الدين الاسلامي, لكنه كان بحاجة الى قناعات تتعلق بمسألة التوحيد وانه عاد الى فرنسا بعد انتهاء تعاقده مع نادي الوصل حيث واصل استقاء المزيد من التعاليم الاسلامية حتى تعاقد مع نادي اهلي الفجيرة مواصلا التعامل مع نداء الفطرة لاعتناق الدين الاسلامي وقال ان عبدالله العقربي مدير فريقه كان ملاذا له للتعرف على ما يريد حول الدين الذي زاد انجذابه اليه وقد شارك في ذلك الدكتور محمد نعمان اخصائي العلاج الطبيعي بنادي اهلي الفجيرة وحميد سالمين قلب دفاع النادي. وقال محمد ديدي بأنه منذ ان وصل الفجيرة ليبدأ مهمته لاعبا محترفا بنادي اهلي الفجيرة لم يعرف طعماً للنوم بسبب الصراع العقائدي الذي طغى عليه وانه حصل على مصحف مترجم الى الفرنسية التي يتقنها حيث قرر اعتناق الاسلام وبسرعة وانه منذ اتخاذه القرار الذي نفذه امس تصالح مع النوم وقال بأنه بات يحس بطعم النوم بشكل لم يحس به في حياته الماضية. وحول الفطرة التي ذهب اليها قال محمد ديدي بأنه متزوج من صومالية وانه اب لابنين وانه سمى الاول ابراهيم بينما سمى الثاني سيد مبررا ذلك بأنه كان مشدوداً للدين الاسلامي وبالفطرة التي تطرق اليها حتى انه اختار اسمين يقرهما الاسلام دون ان يكون قاصدا ذلك. ويقول محمد بأنه عندما نطق بالشهادتين شعر بأنه كأنما تخلص من جسده السابق ودخل في جسد جديد حيث اعترته حالة من السعادة لم يحسها منذ ان وعى دوره في الحياة وقال بأن سعادته كانت أكبر عندما ادى اول صلاة وكانت صلاة الظهر عقب نطقه بالشهادتين. واختتم حديثه بقوله انه الآن لا يستطيع ابلاغ اسرته في ساحل العاج او فرنسا باعتناقه دين الاسلام لانه يرى بأن مسألة ابلاغهم يجب ان تتم بعد ان يتزود اكثر بتعاليم دين الاسلام ليكون مؤهلا للدفاع عن دينه الجديد بالحجة والمنطق. وفي سؤال لاحق حول عدم اصطحابه اسرته الى الامارات قال بأنه سيفعل ذلك بعد ان يشارك في صعود فريق اهلي الفجيرة الى الدرجة الاولى واشار ضمنا الى ان صعود اهلي الفجيرة للدرجة الاولى سيتحقق باذن الله تعالى. الفجيرة ـ كمال محمد