واحدة من أجمل القصص في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في الكاميرون 2021، بالإضافة إلى تأهلهم لنصف نهائي البطولة الرئيسية في القارة، هي الحلم الذي يعيش اثنان من "خيول" بوركينا فاسو، كامو وباتريك مالو.
ويدافع كامو الأب، وباتريك الابن، عن ألوان بوركينا فاسو خلال كأس الأمم الأفريقية الحالية، بهدف الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، ومحاولة الفوز باللقب، ويقول مدرب بوركينا فاسو، كامو مالو: "وصلت إلى هدفي تعاقدياً، لكن الرغبة موجودة في الذهاب بعيداً".
وأشار الاتحاد الأفريقي للكرة "الكاف"، إلى أن كامو مالو (59 عاماً)، قاد منتخب الخيول منذ يوليو 2019، وخلال عامين ونصف، حقق الفريق المركز الثاني خلف الجزائر في مجموعة تصفيات كأس العالم 2022، وإلى الدور قبل النهائي للأمم الإفريقية الحالية.
وبالنسبة لمدرب بوركينا فاسو، فإن وجود ابنه في المنتخب مصدر فخر كبير، وقال كامو، اللاعب السابق لفريقي واجادوجو وايتوال فيلانتي: "باتريك لاعب جيد جداً، وكان جزءًا من تشكيلة (الخيول) لعدة سنوات، حتى قبل أن أتولى المسؤولية في 2019".
وأضاف: "يواجه باتريك، منافسة شديدة في مكانه، ولا يزال يتعين عليه العمل بجد ضمن المنتخب، ولعب في المباراة الافتتاحية حيث كان لدينا الكثير من الغائبين بسبب كورونا، ولكنه لا يزال أحد اللاعبين الذين نعتمد عليهم في الفريق".
وخاض باتريك، قلب دفاع حسنية أغادير المغربي، 22 مباراة دولية مع الخيول منذ ظهوره الأول بقميص بوركينا فاسو في 9 أكتوبر 2015، تحت قيادة المدرب السابق جيرنوت رور.
وفي الثلاثين من عمره، يحلم اللاعب السابق لشبيبة القبائل الجزائري، وسموحة المصري أيضاً، بالوصول إلى النهائي يوم 6 فبراير 2022، على ملعب أوليمبي. وقبل ذلك، سيكون لدى "الخيول" الكثير لتفعله غداً الأربعاء، ضد السنغال، وصيف النسخة الأخيرة للأمم الأفريقية.
