قدم الحارس السيراليوني الواعد محمد كمارا، مبادرة إنسانية رائعة بعد عودته إلى بلاده مع منتخبه الوطني من الكاميروني حيث تبرع بمبالغ نقدية ومواد تموينية لأهل قريته "سيندوغو" بعد المستوى اللافت الذي ظهر به في بطولة الأمم الإفريقية رغم ضياع حلم التأهل من مرحلة المجموعات.
ونال كمارا حافزا ماليا خاصا نظير ما قدمه في البطولة وبشكل خاص في مباراة سيراليون والجزائر التي نال فيها جائزة رجل المباراة، وحرص كمارا على التبرع بكل ما ناله من حوافز وزاد عليه كي يُسعد أهل قريته الذين زادت فرحتهم عند استقبالهم له في مسقط رأسه، ويتطلع كمارا صاحب الـ 22 عاماً للاحتراف في الدوري الإنجليزي وهو يدافع حالياً عن عرين فريقه المحلي "إيست آند لاينز".
وعلى نفس طريق كمارا، سار لاعبو المنتخب الكاميروني بعد تأهلهم للدور نصف النهائي للبطولة، حيث أهدوا مكافآت الفوز والتأهل لعائلات ضحايا الملعب الأولمبي ودعم المصابين في حادث التدافع الذي نجم عنه وفاة 8 أشخاص واصابة حوالي 50 شخصاً، ووجدت المبادرة الإنسانية من حارس سيراليون كمارا ومن لاعبي المنتخب الكاميروني صداها المعنوي الكبير في البلدين بحسب وسائل اعلام محلية سلطت الضوء على المبادرتين.
