أثار اللاعب المصري عمرو وردة، جدلاً واسعاً على خلفية الاتهامات بالتحرش التي أدت إلى استبعاده من تشكيلة المنتخب المضيف لبطولة كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم، قبل عودته بضغط من اللاعبين، ما تسبب بانقسام حاد بين المشجعين، وانتقادات لنجوم المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح.

وحفلت مواقع التواصل، بالتعليقات في قضية استحوذت على اهتمام واسع، وسط انقسام بين داعمين للاعبين، وآخرين انتقدوا ابن الـ 25 عاماً، وقرار إعادته إلى صفوف منتخب الفراعنة.

وبعدما بدا أن قضية التواصل مع عارضة الأزياء طويت، أصدر الاتحاد المصري بياناً، أكد فيه استبعاد وردة قبل ساعات من مباراة ضد الكونغو الديموقراطية في الجولة الثانية للمجموعة الأولى. وبعد نهاية مباراة الكونغو الديموقراطية ليل الأربعاء، خرج صلاح عن صمته بتغريدتين بالإنجليزية، حصدتا حتى الآن أكثر من 10 آلاف تعليق.

وكتب صلاح «يحب التعامل مع النساء بأقصى احترام، لكنني أؤمن أيضاً بأن العديد ممن يرتكبون الأخطاء قادرون على التحسن نحو الأفضل، ولا يجب أن يتم إرسالهم مباشرة إلى المقصلة»، متابعاً «علينا أن نؤمن بالفرص الثانية... أن نقود ونعلّم. النبذ ليس الحل».

فتح نجم ليفربول الإنجليزي الباب على مصراعيه بشأن القضية، وتعرض لانتقادات حادة من المصريين.

اتهام

فقد اتهمه مستخدمون بازدواجية المعايير، إذ إنه دعا في أبريل في حديث إلى مجلة «تايم» الأمريكية، إلى تحسين معاملة النساء، بينما يدافع حالياً عن زميل متهم بالتحرش.

وكتب اللاعب الدولي السابق أحمد حسن عبر «تويتر»، أن صلاح بدا «أقوى من اتحاد الكرة والمنظومة الرياضية كلها».