بات إبعاد اللاعب عمرو وردة أحدث أزمة يمر بها المنتخب المصري لكرة القدم «الفراعنة» بعد أن قرر هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على المنتخب، استبعاد اللاعب من معسكر «الفراعنة» في كأس أمم أفريقيا 2019، التي تستضيفها مصر حتى 19 من يوليو المقبل، لأسباب انضباطية، وذلك بعد أن تشاور مع الجهازين الفني والإداري للفريق، بهدف الحفاظ على الانضباط والالتزام والتركيز.
ويحدث هذا في ظل حاجة المنتخب المصري إلى المنافسة على اقتناص لقب البطولة، التي غابت عنه نحو 9 أعوام، وما يساعد على تحقيق ذلك هو إقامة البطولة على أرضه ووسط جماهيره.
أزمات
وكثيراً ما شهدت معسكرات منتخب مصر عدة أزمات، كان آخرها ما شهده معسكر كأس العالم الأخيرة، الذي استضافتها روسيا، وهي الأزمات التي تحدث عنها محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، عقب انتهاء البطولة وقال إنها تسببت في خلق حالة من الفوضى، واستغلال بعض أعضاء مجلس الإدارة علاقاتهم ليتواجد ذويهم وأقاربهم حتى ساعات متأخرة بالمعسكر وأحياناً غرف اللاعبين.
واقعة مشابهة
وكانت هناك واقعة مشابهة لحادثة وردة، كان بطلها اللاعب إبراهيم سعيد، قبل انطلاق أمم أفريقيا 2002، حيث تم طرد اللاعب وترحيله من معسكر الفراعنة بمالي، بسبب روايات عديدة، إلا أن اللاعب أكد بعدها أن محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب حينها هو من قرر إبعاده وأيضاً لأسباب انضباطية.
