حقق يوسف المساكني إنجازاً غير مسبوق في تاريخ كرة القدم التونسية حيث أصبح أول لاعب تونسي يسجل في أربع نسخ من بطولة إفريقيا وذلك بعد الهدف الذي حققه أمام أنغولا وسبق له أن سجل في ثلاث نسخ سنوات 2012 و2013 و2017.

وبعد المباراة أكد المساكني قائد منتخب تونس أن أداء نسور قرطاج سيتحسن في المباريات المقبلة وخاصة أنهم لم يكونوا في يومهم أمام أنغولا في مستهل مشوار الفريقين بكأس أمم إفريقيا بمصر.

وقال المساكني إن منتخب تونس لم يقدم الأداء المنتظر وهي مباراة للنسيان. وأضاف إن هناك بعض اللاعبين تنقصهم الخبرة وهو يرى التعادل نتيجة إيجابية قياساً بظروف تلك المباراة. وتعهد يوسف المساكني بأن يكون القادم أفضل ويعود المنتخب التونسي لمستواه المعهود.

مسؤولية

وعد الملاحظون والفنيون تعادل المنتخب التونسي أمام نظيره الأنغولي (1-1) مخيباً للآمال وقد حملوا المسؤولية للمدرب الان جيراس حيث قال المدرب واللاعب السابق للنادي الإفريقي لطفي السليمي إن منتخب النسور لم يظهر بمستواه المعهود لعدة أسباب ومنها بالخصوص عدم تمكن لاعبي وسط الميدان من السيطرة على الكرة والتحكم في نسق المباراة وكذلك الكثافة التي فرضها منتخب أنغولا على حامل الكرة التي أجبرت منتخب النسور على اللعب الطويل من دون نجاعة وسهلت مهمة المنتخب الأنغولي.

وأضاف السليمي إن أداء المنتخب التونسي وخاصة خلال الشوط الأول كان ضعيفاً كما أنه لم يتدارك خلال الفترة الثانية حيث أصبح نسق اللعب بطيئاً ولم يقدم جل العناصر ما كان منتظراً منهم وذلك على غرار وهبي الخزري.

حسرة

من ناحيته رامي البدوي مدافع المنتخب التونسي أبدى حسرته لضياع الفوز. وقال البدوي: لم نظهر بمستوانا المعتاد ولم نكن موفقين ربما بسبب الخوف من ضربة البداية في البطولة. وأضاف البدوي كنا نأمل تحقيق الفوز لأن هذا سيساعدنا على العمل في أريحية في باقي مشوار البطولة. حصل الآن ما كنا نخشاه وخسرنا نقطتين. وتابع اللاعب ما زالت مباراتان للتعويض. لدينا منتخب قوي ولا نخشى أي منافس لكننا نخشى فقط من أنفسنا حينما لا نكون في أفضل مستوياتنا.