يأمل المنتخب المصري حسم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني لكأس أفريقيا للأمم بالفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية (الفهود) اليوم.
وأبدى المدرب المكسيكي خافيير أغيري ثقته بقدرة المنتخب المصري على تقديم «أداء أفضل بكثير» ضد الكونغو الديمقراطية ضمن المجموعة الأولى، مما قدمه افتتاحاً أمام زيمبابوي عندما فاز بهدف وحيد. وتتصدر أوغندا المجموعة بعد فوزها المفاجئ على الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى بنتيجة 2-0.
وقال أغيري أمس: «المباراة بين الكونغو الديمقراطية وأوغندا كانت غريبة بعض الشيء، كان يمكن للكونغو تقديم أداء أفضل، ومصر أيضاً كان يمكن أن تكون أفضل في المباراة الأولى»، مبدياً اعتقاده بأنه يمكن للفريقين «تقديم أداء أفضل من المباراتين السابقتين».
وأضاف المدرب، الذي يسعى إلى قيادة المنتخب لتعزيز رقمه القياسي والتتويج باللقب : «بالطبع يمكن للكونغو الديمقراطية ومصر أن تلعبا بشكل أكبر، وبالتأكيد في المباراة المقبلة، من دون هذا الضغط الذي تتسبب فيه المباراة الأولى، علينا أن نلعب بشكل أفضل بكثير».
وشدد أغيري على أن منتخب الفراعنة «جاهز، من الناحية الفنية جيد ولا مشكلة من الناحية البدنية»، لا سيما بشأن المدافع أحمد حجازي الذي تعرّض لكسر في الأنف في المباراة الأولى.
وسادت حالة من الغضب في الشارع الرياضي التونسي، ووُجهت سهام النقد إلى مدرب نسور قرطاج آلان جيراس بسبب اختياراته الغريبة التي حرمتهم من الفوز على أنغولا والاكتفاء بالتعادل 1-1.
وفاجأ آلان جيراس التونسيين بالاعتماد على لاعبين في غير مراكزهم الأصلية، مما قلل خطورة منتخب بلادهم.
وفي المقابل، وجّه المنتخب المالي تحذيراً شديداً إلى منافسه المقبل المنتخب التونسي، بفوز صريح على موريتانيا المشاركة للمرة الأولى بنتيجة 4-1.
