احتاج المغرب إلى هدية من نظيره الناميبي لإحراز النقاط الثلاث بعد مباراة قدّم فيها أسود الأطلس أداء مخيباً في الشوط الأول، وتحسن في الشوط الثاني.

وانتظر المنتخب حتى الدقيقة 89 لتحقيق الفوز عبر اللاعب الناميبي البديل إيتامونوا كيميوني (دخل إلى الملعب في الدقيقة 80) الذي حول الكرة إلى داخل مرماه بعد ركلة حرة نفذها حكيم زياش.

وافتقد المنتخب المغربي المتوج باللقب الإفريقي مرة واحدة (1976) للنجاعة الهجومية في مواجهة منتخب يخوض النهائيات للمرة الثالثة، وفشل في تحقيق أي فوز في مبارياته الست السابقة ضمن نسختي 1998 و2008، علماً بأنه خسر أمام المغرب 1-5 في 2008.

وقال المغربي مبارك بوصوفة الذي اختير أفضل لاعب في المباراة «نحن سعداء بالفوز وهذا هو الأهم اليوم، حتى لو أننا أُجبرنا على تحقيقه في نهاية المباراة مع بعض الحظ».

من جهته، عد المدرب الفرنسي للمغرب هيرفيه رونار أنه «كان من الصعب أن نفرض إيقاعنا، وذلك لأسباب عدة: بالتأكيد التنظيم الجيد لهذا الفريق الناميبي، ارتفاع الحرارة، وأيضاً لأنه في المباراة الأولى من الصعب دائماً أن ندخل في البطولة بنسبة 100 بالمئة».

وتابع «الأهم أننا حصلنا على النقاط الثلاث (...) بالطبع علينا أن نقدم أداء أفضل، علينا أن نفرض إيقاعاً أكبر في المباراة».

وفي حين شكا رونار من عدم منح اللاعبين استراحة للشرب بسبب ارتفاع الحرارة في المباراة التي أقيمت بهد الظهر، أكد أن ذلك لم يؤثر سلباً في أداء فريقه.

واعتمد المدرب على تشكيلة ضمت غالبية الأساسيين، بينما بقي يونس بلهندة خارج الحسابات لعدم تعافيه من إصابة في الكاحل.