على استاد 30 يونيو، قدم المنتخب الجزائري أداء من ضمن الأفضل حتى الآن في البطولة الذي يأمل بإحراز لقبها للمرة الثانية بعد 1990 على أرضه. وحسم لاعبو المدرب جمال بلماضي النتيجة أمام كينيا من الشوط الأول عبر بغداد بونجاح (34 من ركلة جزاء) ورياض محرز (43)، في ظل غياب كيني شبه كامل لاسيما لاعب توتنهام الإنجليزي فيكتور وانياما.
وقال الجزائري جمال بن العمري «دائما بداية البطولات تكون صعبة (...) وحتى هذه المباراة لم تكن سهلة».
وتراجع الضغط الجزائري بشكل نسبي في الشوط الثاني. وعلق بن العمري على ذلك بالقول «طبيعي أي فريق يكون متقدماً 2-صفر يلعب بتحفظ (...) لم يأت أي خطر على المرمى»، مؤكداً أن المنتخب سيبدأ سريعاً التحضير لمباراة السنغال «التي ستكون قوية بالتأكيد».
