بعد عقود كانت خلالها من أضعف المنتخبات الأفريقية، نجحت موريتانيا في التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها.
وعزا مدربها الفرنسي كورنتان مارتينز الإنجاز إلى تغيير التخطيط المنهجي من خلال الاهتمام بدوري الدرجة الثانية والفئات العمرية حتى تحت 13 عاماً. وقال المدرب الفرنسي الذي أشرف على التحسن المطرد في المنتخب الموريتاني على مدار أربع سنوات: «هذا سيضمن وجود الكثير من المواهب لاختيار مختلف المنتخبات الوطنية». ورداً على سؤال عن نجومه، أجاب مارتينز: «العديد من لاعبي الفريق يلعبون في الخارج، وقد اكتسبوا الكثير من الخبرة التكتيكية والتقنية».
أما مالي، فحجزت بطاقتها عن جدارة في التصفيات بصدارة المجموعة الثالثة (14 نقطة)، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن النهائيات بعدما عاشت على أعصابها في الأسابيع الأخيرة، حيث كانت مهددة بعدم المشاركة بسبب التدخل الحكومي في شؤون الاتحاد المحلي قبل أن تعلن تشكيلتها الرسمية بعد 96 ساعة من المهلة النهائية.
غالباً ما تخالف مالي التوقعات في النهائيات، حيث احتلت المركز الثالث في عامي 2012 و2013 بعدما تخطت في المرتين منتخبي البلدين المضيفين (الغابون وجنوب أفريقيا من ربع النهائي بركلات الترجيح )، لكنها خرجت من الدور الأول في النسختين الأخيرتين.
ويعوّل محمد ماغاسوبا المدرب المحلي لمالي ، على تشكيلة من اللاعبين المخضرمين.
