يبدأ منتخبا المغرب والجزائر مشاركتهما في منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 في كرة القدم، بمباراتين اليوم ضد ناميبيا وكينيا على التوالي، ضمن المجموعتين الثالثة والرابعة ، ويسعى كل منتخب إلى لقبه الثاني في أمم الأفريقية حيث سبق له التتويج باللقب مرة واحدة من قبل.

وبعد مرور أكثر من 11 عاماً على المواجهة الوحيدة السابقة بينهما في بطولات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى فوز مماثل على نظيره الناميبي عندما يلتقي الفريقان اليوم في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بالدور الأول للنسخة الحالية من البطولة الإفريقية التي تستضيفها مصر.

وكان المنتخب المغربي سحق نظيره الناميبي 5 - 1 في افتتاح مسيرة الفريقين بدور المجموعات في كأس أمم الإفريقية 2008 بغانا. ويطمح أسود الأطلس في بداية مماثلة لمسيرتهم في النسخة الحالية ولا سيما أن الفريق يخوض البطولة الحالية ضمن مجموعة نارية تضم أيضاً منتخبي جنوب الأفريقية وكوت ديفوار.

ويحتاج المنتخب المغربي إلى النقاط الثلاث في المباراة إذا أراد المنافسة على التأهل من هذه المجموعة الصعبة إلى الدور الثاني وخاصة أن المنتخب الناميبي هو الأقل خبرة والأضعف من حيث الإمكانيات في هذه المجموعة التي يتنافس فيها مع ثلاثة أبطال سابقين.

أمل

ويخوض منتخب الجزائر مباراته الأولى، والأمل يحدوه في تحقيق انطلاقة جيدة عندما يلتقي نظيره الكيني. وتبدو الفرصة سانحة أمام منتخب الجزائر، المتوج باللقب عام 1990، لحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، بالنظر إلى فارق الإمكانات المادية والفنية بين المنتخبين، التي تصب بطبيعة الحال لمصلحة (محاربي الصحراء). ويستعين المنتخب الجزائري بكتيبة هائلة من المحترفين بأوروبا.

ويبحث منتخب الجزائر عن فوز مطمئن وأداء متميز أمام كينيا، يرفع من معنويات لاعبيه، قبل خوض المواجهة الصعبة التي تنتظره أمام نظيره السنغالي يوم الخميس القادم في الجولة الثانية.

ويأمل منتخب الجزائر محو الصورة الباهتة التي بدا عليها خلال مشاركته في نسخة البطولة الماضية بالغابون عام 2017، والتي شهدت خروجه من الدور الأول، وهو ما شكل صدمة لدى جماهيره.