أبدى مدرب العين، فلاديمير إيفيتش، استغرابه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه خلال مواجهة شباب الأهلي في الجولة السادسة من دوري أدنوك للمحترفين، وأدت لخسارة فريقه بهدفين نظيفين، مؤكداً أنها الأكبر منذ توليه مسؤولية تدريب «الزعيم» قبل نحو 19 شهراً، ومشدداً على ضرورة العودة إلى الأساسيات وتصحيح الأخطاء، مع التركيز على المواجهة المقبلة بين الفريقين.
وقال: كانت مباراة غريبة حقاً، وأبارك لشباب الأهلي الفوز، فقد كان الأفضل في استغلال الفرص، ونجح في تسجيل هدفيه من أربع فرص صنعها، بينما لم نتمكن نحن من استثمار الفرص التي أتيحت لنا ولم نسجل أي أهداف، وهذا هو الفارق بين الفريقين.
وأضاف: لا يمكنني إرجاع النتيجة إلى الطقس أو عدد المباريات والبطولات، لأن ظروف الفريقين متشابهة، كما أن شباب الأهلي عانى أيضاً من إصابة ثلاثة أو أربعة لاعبين، ولكن ما أستطيع تأكيده هو أنني، منذ وصولي إلى العين قبل أكثر من عام ونصف، لم أشاهد هذا الحجم من الأخطاء التي ارتكبناها في مباراة مثل هذه.
وتابع: هذه هي كرة القدم، فمن الممكن أن تخسر أفضل الفرق، وعلينا إعادة مشاهدة المباراة وتحليلها، والعودة إلى الأساسيات، فمن الغريب أن نستقبل هدفين بهذه الطريقة، كما أننا أهدرنا فرصاً عديدة، وأعتقد أننا حصلنا على نحو عشر فرص، لكننا لم نتمكن من تحويل أي منها إلى أهداف، وهو ما يجعلني أشعر بالاستغراب الشديد من الخسارة.
وأوضح مدرب العين أن شباب الأهلي لم يصنع فرصه من خلال بناء هجمات منظمة بقدر ما استفاد من التحولات الهجومية، قائلاً: "لم يخلق شباب الأهلي فرصاً حقيقية من بناء الهجمات، لكنه استغل التحولات الهجومية، وجاء الهدف الأول بسهولة كبيرة، بعدما تجاوز أحد لاعبيه مدافعين من العين وكأنهما غير موجودين.
وشدد على أنه لا يسعى إلى التنصل من المسؤولية أو إلقاء اللوم على لاعبيه، مؤكداً: أنا لا أتهرب من المسؤولية، ولا أريد إلقاء اللوم على اللاعبين، فأنا فخور بهم وبالفريق الذي نملكه. على مدار 19 شهراً، قدمنا مستويات جيدة، ولدينا فريق رائع أعتز به، لكن علينا الآن التركيز على الجانب الذهني، والعودة إلى الأساسيات، والاستعداد للمباراة المقبلة عندما نواجه شباب الأهلي مجدداً في كأس صاحب السمو رئيس الدولة".
