أهدى فريق النصر لكرة اليد إنجازه الكبير بالتتويج بكأس الوطن إلى قيادة النادي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، نائب رئيس النادي رئيس مجلس الشرف، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس النادي، وأسرة «القلعة الزرقاء»، تقديراً للدعم والرعاية والاهتمام الذي حظيت به اللعبة في مختلف مراحلها، والذي كان له الدور الأبرز في إعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب دام 11 عاماً.
ويأتي هذا الإهداء، تعبيراً عن الامتنان للإدارة بقيادة المهندس مروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، التي وفرت كل عوامل النجاح، ووضعت كرة اليد ضمن أولوياتها، لتعود اللعبة إلى مكانتها الطبيعية بين كبار المنافسين.
إعداد متكامل
لم يكن هذا التتويج وليد لحظة، بل جاء نتيجة إعداد دقيق وعمل متواصل على المستويين الإداري والفني، حيث تم بناء الفريق وفق رؤية واضحة تهدف إلى إعادة «العميد» إلى سكة البطولات. وظهر هذا العمل جلياً في الأداء المتوازن للفريق خلال مشوار البطولة، حيث نجح في تجاوز التحديات بثبات، معتمداً على الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق.
وبالعودة للأمجاد بهذا الإنجاز، يوجه النصر رسالة واضحة مفادها أن «العميد» عاد بقوة إلى ساحة المنافسة، وأن كرة اليد النصراوية تسير بثبات نحو استعادة أمجادها، في ظل منظومة عمل متكاملة تجمع بين الدعم الإداري والكفاءة الفنية والطموح.
نفطة تحول
عودة الانجاز تعكس مشروعاً متكاملاً ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول في مسيرة كرة اليد النصراوية، إذ يؤكد أن النادي يسير وفق مشروع متكامل لا يقتصر على الفريق الأول، بل يشمل بناء قاعدة قوية من اللاعبين بالمراحل السنية.
وشهدت فرق الناشئين والشباب تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، ما يعكس نجاح الاستراتيجية التي تنتهجها إدارة النادي في الاستثمار بالمواهب وصناعة جيل قادر على مواصلة الإنجازات مستقبلاً.
كما أن الدعم الإداري أساس النجاح ويجمع المتابعون على أن الدعم الكبير الذي تقدمه إدارة النادي كان حجر الأساس في هذا النجاح، حيث حرصت على توفير بيئة مثالية للعمل، إلى جانب تأمين كافة الاحتياجات الفنية والإدارية. ويبرز الدور القيادي للمهندس مروان بن غليطة، الذي قاد منظومة العمل بروح طموحة، انعكست إيجاباً على نتائج جميع الفرق الرياضية، ومنها كرة اليد.
بداية ونهاية
من جهته، أكد عبدالرزاق السيد الهاشمي، رئيس شركة النصر للألعاب الرياضية، أن هذا اللقب يمثل انطلاقة جديدة، وقال: نهدي الإنجاز إلى قيادة النادي وأسرة النصر التي وقفت خلف الفريق في كل المراحل، ما تحقق اليوم هو ثمرة عمل جماعي ودعم مستمر، وهو خطوة أولى نحو تحقيق المزيد من البطولات ونأمل أن يكون هذا الإنجاز دافعاً لمزيد من البطولات والتي لا تغيب عن فرق ونجوم القلعة الزرقاء.
وأضاف: نحن نعمل وفق رؤية طويلة المدى، تهدف إلى بناء فرق قادرة على المنافسة في جميع الفئات، وليس فقط تحقيق بطولة واحدة، مؤكداً أن الإنجاز ثمرة العمل الجماعي وروح الإصرار التي تميز أبناء النصر.
ثقة بلا حدود
بدوره، أكد الدكتور فيصل الطواش، عضو شركة النصر للألعاب الرياضية مسؤول كرة اليد بنادي النصر، أن التتويج بلقب كأس الوطن لكرة اليد يُعد إنجازاً مستحقاً يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهازان الفني والإداري طوال مشوار البطولة، مشيداً بروح الإصرار والعزيمة التي تحلّى بها الفريق في جميع المباريات حتى لحظة التتويج، وهذا بالتأكيد يعزز ثقتنا الكبيرة بأبناء القلعة الزرقاء.
وتقدم بخالص التهاني إلى أبطال الفريق، معتبراً أن هذا الفوز هو ثمرة العمل الجماعي والتخطيط السليم، ويجسد المكانة المرموقة لنادي النصر في رياضة كرة اليد على مستوى الدولة.
كما شدد على أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم المتواصل والاهتمام الكبير من قيادة القلعة الزرقاء، التي تحرص دائماً على توفير أفضل الظروف للفرق الرياضية في قلعة العميد النصراوي، بما يسهم في تحقيق المزيد من البطولات ورفع اسم النادي عالياً في مختلف المحافل.
الالتزام صنع الفارق
من جهته، شدد عمران الطواش، مشرف كرة اليد، على أن التتويج جاء نتيجة الالتزام الكبير من جميع عناصر الفريق، وقال: هذا اللقب هو ثمرة دعم إداري مميز وعمل فني منظم، إضافة إلى إخلاص اللاعبين الذين قدموا كل ما لديهم من أجل الدفاع عن شعار النصر».
وأضاف: نملك مجموعة متجانسة من اللاعبين، والأهم هو الروح التي ظهروا بها، والتي كانت العامل الحاسم في حسم اللقب ومقدماً الشكر والتقدير والتهنئة لجميع الأجهزة الإدارية والفنية لكافة فرق اللعبة وخاصة أنها تعمل ضمن أروقة فريق متكامل.
قدر المسؤولية
كما أشاد مدرب الفريق رشيد شريح بالمستوى الذي قدمه اللاعبون، مؤكداً أنهم استحقوا التتويج، وقال: منذ البداية كان هدفنا واضحاً، وهو إعادة النصر إلى منصات التتويج، وقد نجح اللاعبون في ترجمة هذا الهدف على أرض الواقع بفضل التزامهم وروحهم العالية، معرباً عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز. وتابع: الدعم الذي نحظى به من إدارة النادي منحنا الاستقرار المطلوب للعمل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء والنتائج.
بدء العودة
في حين، أعرب وليد إبراهيم قائد الفريق عن سعادته بالإنجاز والذي لم يأتِ من فراغ وقد اكتملت جميع متعلقات النجاح المنشود والمنتظر وهو الفوز بكأس الوطن وخاصة بعد غياب طويل عن منصات التتويج، ومؤكداً أن هذا جاء بفضل تضافر جهود الجميع من دعم واهتمام ورعاية من قيادة النادي وجهود مقدرة من الأجهزة الفنية والإدارية وإخلاص منقطع النظير من إخواني اللاعبين بأدائهم الكبير وعزمهم على تحقيق هذا الإنجاز لتعم الفرحة بقلعة العميد النصراوي من بوابة لعبة الاقوياء.
القائمة الذهبية
ضمت القائمة الذهبية التي حققت الإنجاز كلاً من: مشرف اللعبة عمران الطواش، مدير الفريق فيصل غلوم، المدرب رشيد شريح، مساعده الوطني محمد حسن، مدرب الحراس عمر وليد، واللاعبون: وليد إبراهيم، شهاب غلوم، محمد سعيد، راشد سعيد، رائد سعيد، محمد جمعة، عبدالله خميس، صالح جمعة، ماجد مال الله، زايد محمد، زهير مبارك، سالم خلفان، إبراهيم محمد، عمر الغولي، أحمد سعيد، نور الدين بن سليم.



