5 أسباب وضعت العين على أعتاب ثلاثية تاريخية مرتقبة

 طلحة عبدالله
يقف نادي العين اليوم على قمة الكرة الإماراتية، بتصدره المشهد، وباقترابه الواقعي من تحقيق ثلاثية محلية نادرة بعد أن حجز مقعده في نهائي كأس رئيس الدولة، وضمن وجوده طرفاً في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، فضلاً عن تربعه حالياً على صدارة دوري أدنوك للمحترفين، ما يجعل جماهيره تترقب إنجازاً يقف على مشارف تاريخ النادي، وفيما يلي أبرز 5 أسباب جعلت من هذا الموسم فصلاً استثنائياً في رواية الزعامة.
1- حسم المواعيد الكبرى
أثبت العين هذا الموسم أنه فريق لا يعرف أنصاف الحلول، فوصوله إلى نهائيين، كأس رئيس الدولة وكأس ومصرف أبوظبي الإسلامي، في وقت واحد يعكس شخصية البطل التي ترفض الخروج من أي مسابقة، هذه العقلية الانتصارية جعلت اللاعبين يتعاملون مع كل مباراة دوري وكأنها نهائي كؤوس، وهو سر صدارته الحالية للمشهد.
2- دكة البدلاء والمداورة
النجاح في المنافسة على ثلاث جبهات محلية في آن واحد يتطلب نفساً طويلاً، وهذا ما وفره العين هذا الموسم، إذ يمتلك الفريق البنفسجي تشكيلتين متقاربتين في المستوى، ما سمح للمدرب باعتماد المداورة الذكية بين مباريات الكأس والدوري دون حدوث هبوط حاد في الأداء البدني أو الفني، وهي ميزة ربما افتقدها منافسوه المباشرون.
3- التوازن الدفاعي والانفجار الهجومي
لا يقتصر تميز العين على تسجيل الأهداف الغزيرة في الدوري فحسب، بل ظهر الفريق بتنظيم دفاعي حديدي في مباريات الكأس الإقصائية، هذا التوازن بين القوة الهجومية الضاربة والصلابة في المناطق الخلفية هو ما منح الفريق الأمان للعبور إلى النهائيات والثبات في قمة الدوري.
4- النضج الكروي للاعبين
يعيش نجوم العين المواطنون والأجانب حالة من النضج الكروي الواضح، تجسد في تألق عدد كبير من الأسماء الكبيرة في اللحظات الحرجة من المباريات الكبيرة في الدوري والإقصائية في الكأس مثل بلاسيوس، ورامي ربيعة، وسفيان رحيمي، ولابا، وكاكو، ويحيى بن خالق، وتراوري، وهذه الوضعية مكنت الفريق من تسجيل الأهداف الحاسمة في الدوري وأمام فرق منافسة مثل هدف كاكو في شباب الأهلي، وهدف بلاسيوس في الوحدة بالدوري، وهدفي سفيان رحيمي في يونايتد بنصف نهائي الكأس، ما أكد أن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق بلمحة واحدة تحت الضغط العالي.
5- الزخم الجماهيري
لعبت جماهير الأمة العيناوية دور المحرك النفاث للفريق، فالحضور الجماهيري الطاغي في المباريات التي تقام باستاد هزاع بن زايد والرحلات التي تقوم بها خلف الفريق في الدوري والكأس صنعت حالة من الضغط الإيجابي، هذا الالتفاف الجماهيري حول الفريق والإدارة أحدث تفوقاً في الملعب ورجح كفة الزعيم في أمتاره الأخيرة نحو الثلاثية.
لهذه الأسباب وغيرها من الإيجابيات التي ظهرت على مردود الفريق الميداني يبدو أن العين هذا الموسم ينافس نفسه على تحطيم الأرقام، فمع تبقي خطوات معدودة على نهائيين وتصدره لصدارة الدوري قبل ست جولات من النهاية تترقب جماهيره الحسم للاحتفال بإنجاز متفرد ما لم يستجد جديد.