مفاجأة خط النهاية تنسي الأمريكية بريزي السقوط القاسي في (سوبر-جي)


تحوّلت خيبة الأمريكية بريزي جونسون لعدم قدرتها على الفوز بذهبية أولمبية ثانية بعد سقوطها في سباق التعرّج سوبر طويل (سوبر-جي) الخميس في أولمبياد ميلانو-كورتينا، إلى يوم لا يُنسى بعدما تقدّم كونور واتكينز لخطبتها وسط ثلوج دولوميت الإيطالية.


وأحرزت جونسون الأحد ذهبيتها الأولمبية الأولى بعد فوزها بسباق الانحدار، لكنها لم تُكمل سباق السوبر-جي الذي فازت به الإيطالية فيديريكا برينيوني.


لكن بعد الخيبة، كانت تنتظرها مفاجأة عند خط النهاية، إذ طلب واتكينز يدها، وسط تصفيق زميلاتها والمسؤولين الأمريكيين، قبل أن توافق جونسون بتأثّر شديد، مؤكدة أن هذا ما كانت تتمناه دائماً.


وعما إذا كانت تتوقع طلب الخطوبة، قالت جونسون: «لطالما حلمت بأن يتم طلب يدي في الأولمبياد، لذا كان لدي شعور ما».


وأضافت: «في أول ألعاب شاركت فيها (بيونغ تشانغ 2018)، كان هناك حديث عن زميلة ستتم خطبتها في الأولمبياد، وبقيت الفكرة في بالي. أشعر بأن الجمع بين اثنين أحبهما (الأولمبياد والخطبة) كان أمراً مناسباً... كما أنك تحصل على تصوير مجاني».


أما واتكينز الذي يعمل في قطاع البناء في الولايات المتحدة، فكشف أنه خطط لهذه الخطوة «منذ نحو عام»، مضيفاً: «كان الأمر صعباً قليلاً، لكنه أثمر وأنا سعيد جداً».


وقال إنه اختار التقدّم الخميس لأنه كان السباق الأخير لجونسون في الأولمبياد، مضيفاً: «أردت الحرص على أن السباق يأتي أولاً، ثم نفعل ذلك بعد انتهائه».