صفقات مدوية حضرت شتاء وذهبت صيفاً بهدوء


أحدثت عدد من الصفقات، التي أبرمتها بعض أندية دوري المحترفين في الميركاتو الصيفي السابق دوياً هائلاً، بعد أن تعاقدت مع مواهب مميزة دعماً لصفوفها، توقع لها الجمهور حينها أن تحقق نجاحاً كبيراً، وتصنع الفارق داخل الملعب، لكن هذه الصفقات الداوية صيفاً خرجت بهدوء من كشوفات الأندية في الميركاتو الشتوي، الذي أغلق أبوابه، أمس، بعد أن انتهى مشوارها إما بالإعارة وإما بإنهاء التعاقد.


وفي مقدمة هذه الأسماء المصري إبراهيم عادل، الذي انضم إلى الجزيرة وسط ضجة كبيرة بعد تألقه مع بيراميدز في دوري أبطال أفريقيا ومنتخب بلاده، لكنه لم يقدم المستوى المتوقع منه مع «فخر أبوظبي»، ليغادر قبل أيام على سبيل الإعارة إلى نوردشيلاند الدنماركي حتى نهاية الموسم الحالي.


إضافة إلى المهاجم البرازيلي ماتيوس سالدانيا، الذي تعاقد معه الوصل بعد مسيرة أوروبية متنوعة، لعب خلالها في دوريات عدة، وتوج هدافاً في إحدى تجاربه للدوري الصربي، وقدم أرقاماً لافتة، لكن تجربته لم تكن تلبِي طموحات «الإعارة»، الذي لم يتردد في تحويل اسمه إلى كشوفات الشارقة، بعد طلب الأخير التعاقد معه معاراً حتى نهاية الموسم.


وشهدت القائمة أيضاً المهاجم راي ماناج، الذي انضم إلى الشارقة قادماً من سيفاسبور التركي بسجل دولي جيد، ومسيرة حافلة مع أندية أوربية كبيرة، منها برشلونة الإسباني، إلا أن مردوده التهديفي كان محدوداً، واكتفى بهدفين في بطولة الدوري، ما جعل النادي ينهي تعاقده معه بالتراضي.


وتعكس هذه الحالات أن بريق الأسماء والسير الذاتية القوية لا يضمنان دائماً النجاح للصفقات الجديدة، وأن التأقلم الفني والتكتيكي بجانب العوامل النفسية وقدرة اللاعب على تقديم مستواه الحقيقي عوامل مهمة في النجاح.