أكد أسطورة الفنون القتالية المختلطة، حبيب نورمحمدوف، أن دبي أصبحت شريكاً أساسياً في تطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة على الصعيد العالمي، مؤكداً أن دعم الإمارة أسهم في تنظيم أحداث ناجحة على مستوى عالمي، وتحقيق الانتصارات داخل القفص وخارجه.
وخلال لقاء صحفي عقد في دبي قبل نزال «الطريق إلى دبي»، المقرر في 7 فبراير المقبل على صالة كوكاكولا أرينا، بتنظيم رابطة المقاتلين المحترفين وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي ودائرة السياحة والاقتصاد في دبي، قال نورمحمدوف إن الاستعدادات لم تكن سهلة، سواء على الصعيد المهني أو الإنساني، خاصة مع مشاركة عدد من أبناء عمومته وأصدقائه المقربين ضمن الفريق.
«نحن لا نمثل فريقاً فقط، بل عائلة واحدة. عندما ترى أبناء عمك وأقرب أصدقائك يستعدون لخوض نزالات بهذا الحجم، تشعر بثقل المسؤولية، وكل خطوة وكل قرار له معنى أكبر».
وأكد نورمحمدوف أن دبي أصبحت بيتاً ثانياً له وللفريق، مشيراً إلى أن الانتماء للمدينة أسهم في تعزيز الأداء المهني والدعم الإنساني وقال: «التأقلم هنا كان طبيعياً وسلساً، والتدريب في دبي يمنحنا دعماً كبيراً على كل المستويات».
ورد على الانتقادات التي تقول إن مقاتلي فريقه يحصلون على الفرص بسبب اسمه، مشدداً على أن الأرقام والإنجازات الفردية لكل مقاتل هي المعيار الحقيقي للنجاح: «عدد الانتصارات، الألقاب، والأحزمة التي حققها كل مقاتل تتحدث عن نفسها. الرياضة الحديثة تتطور باستمرار، ومن لا يثبت نفسه داخل القفص لا مكان له، مهما كان اسمه».
وأشار نورمحمدوف إلى العلاقة القوية بين دبي ورياضة الفنون القتالية المختلطة، مؤكداً أن دعم الإمارة أسهم في نجاح البطولات وامتداد الجماهيرية العالمية: «المدرجات الممتلئة دليل واضح على نجاح دبي ورؤيتها في دعم الرياضة العالمية».
وتطرق إلى النزال الرئيسي الذي يخوضه ابن عمه عثمان نورمحمدوف، مؤكداً أن التركيز الإعلامي عليه لا يقلل من قيمة باقي المقاتلين، واصفاً البطولة بأنها فرصة لهم لإثبات أنفسهم أمام الجماهير.
واختتم بتوجيه نصيحة لابن عمه: «أتمنى ألا يستهين بمنافسه هذه المرة. النزال لن يكون سهلاً، ويجب أن يكون بمستوى اسم المنظمة وبمستوى جماهير دبي».
