مفاجأة من الدرجة السادسة.. ماكليسفيلد يقصي حامل لقب كأس الاتحاد

ماكليسفيلد
ماكليسفيلد

صنع نادي ماكليسفيلد واحدة من أكبر مفاجآت كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما أطاح بحامل اللقب كريستال بالاس من الدور الثالث، في مواجهة تحولت إلى ليلة تاريخية لفريق ينشط في دوري الدرجة السادسة، وكتب خلالها اسمه بأحرف بارزة في سجل البطولة الأعرق في كرة القدم الإنجليزية.

وتمكن ماكليسفيلد من الفوز بنتيجة 2-1، في مباراة جسدت روح كأس الاتحاد بكل ما تحمله من مفاجآت وانقلابات درامية، أمام فريق توج باللقب في النسخة الماضية على حساب مانشستر سيتي، ويحتل مركزًا متقدمًا في الدوري الإنجليزي.

وافتتح القائد بول داوسون التسجيل لماكليسفيلد في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، بعدما حول كرة رأسية متقنة إثر ركلة ركنية نفذها لوك دافي، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه أفضلية مستحقة قبل الاستراحة.

وفي الشوط الثاني، عزز إسحاق باكلي-ريكتس تقدم أصحاب الأرض بالهدف الثاني في الدقيقة 60، وسط ارتباك واضح في صفوف كريستال بالاس، الذي حاول العودة إلى اللقاء بإجراء عدة تغييرات، أبرزها الدفع ببعض العناصر الأساسية وأصحاب الخبرة.

وقبل صافرة النهاية، منح جيريمي بينو بارقة أمل لكريستال بالاس بتسجيله هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 90، قبل أن يحتسب الحكم ست دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، شهدت ضغطًا متواصلًا من الضيوف دون أن ينجحوا في تغيير النتيجة.

وحافظ ماكليسفيلد على تقدمه حتى النهاية، ليحقق فوزًا تاريخيًا على فريق يفوقه بخمس درجات كاملة في سلم كرة القدم الإنجليزية، وبفارق يصل إلى 117 مركزًا، في واحدة من أكثر ليالي البطولة إثارة وتأثيرًا.

وتكتسب هذه النتيجة بعدًا خاصًا، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها ماكليسفيلد خلال السنوات الأخيرة، بداية من إعلان إفلاسه عام 2020 وتوقف نشاطه، وصولًا إلى إعادة بنائه من جديد والصعود التدريجي عبر الدرجات الأدنى، قبل أن يفرض نفسه على مسرح الكبار.

وعلى الجانب الآخر، شكل الخروج المبكر صدمة قوية لكريستال بالاس، الذي ودع البطولة من الدور الثالث، في وقت يمر فيه الفريق بفترة تراجع على مستوى النتائج.