اعتبر برنامج العلم نور، أن التدريس هو في حقيقته علم وفن، يجب على المعلم أن يتقنه، وأن يبتكر في أسلوب أدائه، ويتميز بحضوره داخل الصف، حتى يستطيع مواجهة حالات الشرود التي يعاني منها بعض الطلبة. فيما ناقش البرنامج، قضية أهمية تعزيز المفاهيم والقيم الدينية في نفوس أبنائنا الطلبة، واستثمار المناسبات الدينية، في إشباع الخواء النفسي والروحي، الذي يعاني منه بعض أبنائنا، في ظل عصر العولمة، وما يصاحبه من تحديات تحيط بنا من كل جانب.

 

تناول البرنامج، الخطوات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم، حالياً، من أجل تطوير مناهج مادة التربية الإسلامية بالدولة، وذلك في إطار سعيها إلى تطوير المناهج الدراسية بشكل مستمر. وأوضح البرنامج أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما تشهده مسيرة التربية والتعليم في الدولة، من تطوير في كافة الجوانب وبما يتوافق أيضاً مع التطورات التي يشهدها الميدان التربوي، إذ إن مادة التربية الإسلامية، تعد القاعدة الأساسية التي تنطلق من خلالها الأجيال نحو بناء مجتمع آمن ومتماسك، ولديه القدرة على مواجهة التحديات.

وأكد ضيوف البرنامج حرص وزارة التربية، على الاهتمام بتطوير مناهج هذه المادة، تحت إشراف نخبة من الخبراء، والمتخصصين في هذا المجال.

 

إرشاد مهني

وعرض البرنامج في إحدى فقراته، إصدار وزارة التربية والتعليم، وثيقة عربية لمشروع الإرشاد التعليمي المهني، ضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم، التي تسعى إلى توفير مرشد لكل 500 طالب.

وأوضح ضيوف البرنامج، أن الوثيقة تشمل عرضاً تفصيلياً لبرنامج «الإرشاد التعليمي المهني في التعليم العام»، الذي اعتمد ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية للوزارة 2010-2020 ليتم تقديمه، ضمن الخطة الدراسية، كواحدة من خدمات الإرشاد الطلابي: الاجتماعي والنفسي والتعليمي والمهني، الموجه للطلبة في جميع المراحل الدراسية في التعليم العام على مستوى الدولة.

 

الجودة والابتكار

ولأن مهنة التدريس «علم وفن» قائم بذاته، ويخضع لجملة من المبادئ والمعايير التي لا بد من توفرها في المعلم، فقد ناقش البرنامج قضية تربوية مهمة تتعلق بـ «عنصر التشويق وأثره في إنجاح العملية التربوي». وكشفت المناقشات أهمية أن يتسم المستوى العلمي، وأسلوب أداء المعلم، بالجودة والابتكار، والقدرة على التفاعل مع الطلبة، من خلال أساليب حديثة ومتطورة.

وأكدت المداخلات التي تلقاها البرنامج، أن المهارة، لا تُكتسب إلا بتطوير الذات والممارسة الميدانية، ولا تُصقل إلا بالتجربة المستمرة، وأن من عوامل نجاح المعلم في فصله وبين طلبته، أن يكون قادراً على تشويق الطالب وإثارة دافعيته، وتحفيزه على التركيز في الشرح والانتباه للدرس، وعدم الشرود بعيداً عن الحصة، والتفاعل مع المعلم بكل تلقائية وعفوية.

 

الخواء النفسي

وتزامناً مع العديد من المناسبات، والاحتفالات والشعائر الإسلامية، ناقش البرنامج قضية أهمية تعزيز المفاهيم والقيم الدينية، في نفوس أبنائنا الطلبة، واستثمار هذه المناسبات في إشباع الخواء النفسي والروحي، الذي يعاني منه بعض أبنائنا، في ظل عصر العولمة وما يصاحبه من تحديات تحيط بنا من كل جانب، فضلاً عن وجود العديد من الثقافات والبيئات التي قد تختلف عنا وفقاً لطبيعة كل بيئة.

وأكدت المداخلات التي تلقاها البرنامج، أنه بات من الضروري، أن نحرص جميعاً على العمل من أجل ترسيخ مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز المفاهيم والقيم الدينية، وتكريس معاني مثل هذه الاحتفالات والمناسبات والشعائر الإسلامية في نفوس أبنائنا الطلبة، حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات، وتحمل مسؤولياتهم في المجتمع، وفق شريعتنا السمحاء.

الالتحاق بالجامعة

 

 

في نقاش كبير وموسع، شهدته حلقة المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، وبعد شكاوى مستمرة عن ضعف مستوى طلبة المدارس الحكومية في اللغة الإنجليزية، طرح البرنامج هذه القضية، موضحاً انعكاساتها على الطلبة عند التحاقهم بالجامعة.

وفند الضيوف الاتهامات التي وردت إلى البرنامج في هذا الشأن، والآثار السلبية الكبيرة التي يواجهها الطلبة، عندما ينتظمون في الدراسة، بإحدى الكليات العملية والعلمية، التي تعتمد على اللغة الإنجليزية، وتحتاج إلى إتقانها لفهم الكثير من المصطلحات والمواد الدراسية التي لا تتوافر باللغة العربية. وأكد البرنامج أن اللغة الإنجليزية، باتت لغة العصر مع عدم الإخلال باللغة العربية باعتبارها اللغة الأم.