شهد الملتقى الطلابي «حوار الشباب حول الصحة واللياقة البدنية» الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع وزارة الصحة وشرطة دبي وجامعة الإمارات وهيئة الصحة في دبي، تقديم الطلبة مجموعة من البحوث والدراسات حول الأثر الإيجابي للرياضة في حياة الطالب، وضرورة السعي نحو خلق الوعي الصحي والرياضي السليم، وتعزيز الثقافة الصحية والبدنية بين الشباب، وتطبيق معايير التغذية والصحة السليمة .
. من ضمن هذه الدراسات، دراسة بعنوان «أثر الأنشطة الرياضية على الذات البدنية، وعلاقتها بالتفوق الدراسي لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية»، وهي دراسة للطالبة شيماء محمد الميرزا، من مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي، بمكتب الشارقة التعليمي.
بحسب ما جاء في الدراسة، فإن الأنشطة الرياضية تهدف إلى إكساب الطالبات اللياقة البدنية والصحية، وتنمية التحمل العام لأجهزة القلب والرئتين. ومع تطور مادة التربية الرياضية، كنتيجة للمتغيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن التطورات العلمية والتقنية، فإن مقرر الأنشطة الرياضية بات يهدف إلى إكساب الطالبات القدرة على تصميم برامج لياقة بدنية من قبلهن، بحيث يجعل كل طالبة قادرة على تحقيق المستوى المطلوب من اللياقة البدنية والصحية.
لذا يجب أن يكون لدى الطالبة الدافع والمقدرة الذاتية، على تفهمها لذاتها البدنية، مما يدفعها إلى تحقيق تفوق دراسي في مقرر الأنشطة الرياضية، إذ تحتسب درجاته ضمن مجموع باقي المقررات الدراسية الأخرى.
وتنحصر مشكلة الدراسة في أنه يغلب على الطالبات، في سن المراهقة، انخفاض في تقدير الذات. وهذا يعني أن كل المشاعر المتعلقة بتقدير الذات والمقدرة، تتعرض لضربة كبيرة .
. وقد يحدث ذلك جزئياً بالرغبة في الانتماء، كما أن جزءاً منه يعزى إلى ما تشاهده الطالبات في وسائل الإعلام. فقد أشارت الإحصائيات إلى أن الطالبات في سن المراهقة، يتعرضن (واحدة من كل ثلاث فتيات) للاكتئاب أو القلق أو اضطرابات تناول الطعام، أي ضعف النسبة الموجودة لدى الطلاب تقريباً.
وتتطلب الأنشطة الرياضية قدرات توافقية وبدنية مهارية عالية، فهي تتلاءم والمتغيرات المصاحبة لهذه المرحلة السنية. وتهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الأنشطة الرياضية، كمقرر دراسي والذات البدنية، ومستوى التفوق الدراسي لدى طالبات المرحلتين الإعدادية و الثانوية.
وقد اختيرت عينة الدراسة من الطالبات المتفوقات دراسياً، في المرحلتين الإعدادية والثانوية، من عدد 8 مدارس مختلفة، تابعة لمكتب الشارقة التعليمي، وبلغ عدد عينة الدراسة 08 طالبة.
وكانت أدوات جمع البيانات المستخدمة في الدراسة هي السجلات الرسمية من المدارس التي تتبعها الطالبات في المرحلتين، ومقياس الصفحة النفسية لإدراك الذات البدنية لمحمد حسن علاوي.
ومن أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة:
وجود علاقة ارتباط بين الأنشطة الرياضية والصحة النفسية، لإدراك الذات البدنية والتفوق الدراسي لطالبات المرحلة الإعدادية والثانوية.
وجود علاقة ارتباط بين الصحة النفسية، لإدراك الذات البدنية، والتفوق الدراسي لدى طالبات المرحلة الإعدادية والثانوية.
وجود علاقة ارتباط بين الأنشطة الرياضية والتفوق الدراسي لدى طالبات المرحلة الإعدادية والثانوية.
