في دراسة لها حول السن المفضل لتعليم الأطفال اللغة الإنجليزية في المملكة العربية السعودية، توصلت الدكتورة ريما سعد الجرف، أستاذ اللغات والترجمة، بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، لمجموعة من النتائج المهمة، أشارت إلى وجود انبهار شديد وواسع لانتشار اللغة الإنجليزية.

وهيمنتها على جميع مناحي الحياة وشعور أولياء الأمور بضرورة البدء في تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية منذ نعومة أظفارهم. نتائج الدراسة كشفت عن بعض الأفكار الخاطئة لدى الآباء عن طرق تعلم اللغة الإنجليزية في الصغر والكبر، وتأثيرها على اللغة الأم وعلى التحصيل، وأن النجاح والفشل في تعلم اللغة الإنجليزية مرتبط بالسن. وهو تصور شائع لدى المثقفين وغير المثقفين وحتى لدى الطلاب أنفسهم، وإغفال العوامل الأخرى التي تؤثر في السن، كمؤهلات المعلم.

وكفاياته وخصائصه، والمنهج والمصادر التعليمية، وطرق التدريس والتحفيز، واتجاهات الطلاب، واستعدادهم العقلي، وغيرها من العوامل، فضلاً عن عدم تفكير الآباء والمثقفين، ممن يدعون إلى تعليم اللغة الإنجليزية في سن مبكرة، ولا مبالاتهم بمستقبل اللغة العربية، والخطر الذي تواجهه من غزو اللغة الإنجليزية وتغلغلها في جميع مناحي الحياة. الباحثة استطلعت الكثير من آراء أولياء الأمور حول موضوع السن المناسب لتدريس اللغة الإنجليزية فجاءت على النحو الآتي: