في دراسة حول قضية الانضباط السلوكي داخل الصف، أكد باحثون بأن المعلم يسهم في حدوث المشكلات السلوكية بواحدة أو أكثر من الأمور الآتية:
الدخول إلى غرفة الصف دون إعداد جيد وكافٍ، مما يقود إلى الارتباك والتصرف بطريقة مرتجلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى انقطاع في سير الحصة دون مبرر، وبالتالي تسود الفوضى.
يكثر المعلمون من التهديد، باتخاذ إجراءات عقابية معينة، ثم لا ينفذون تهديداتهم، مما يفقد هذه التهديدات قيمتها وأثرها.
عدم التزام المعلم أحياناً بالقوانين السلوكية التي يتفق عليها مع طلبته، وقد يبالغ في الوصول متأخراً إلى الحصة، وقد يحضر إلى الحصة دون خطة دراسية ودون الكتاب المقرر.
لا يحرص كثير من المعلمين على التنويع في الأساليب والأنشطة خلال الحصص، ما يؤدي إلى شعور الطلبة بالملل.
عدم الثبات في سلوك المعلم وإجراءاته. فأحياناً يتغاضى عن وصول الطالب متأخراً للحصة أو عن عدم إحضاره الكتب من البيت، بشكل مفاجئ، ثم يقوم بالمحاسبة على هذه السلوكيات مدة تطول أو تقصر، يعقبها انقطاع آخر وهكذا.
يحاول بعض المعلمين فرض سيطرتهم على الطلبة، عن طريق الصراخ ورفع الصوت بشكل مزعج. ولا يخفي على أحد ما لهذا التصرف من أثر سلبي في رفع مستوى الضجيج في الصف.
لا يراعي بعض المعلمين العدالة في تعاملهم مع الطلبة. وعلى الرغم من أن المعلم بطبيعته البشرية قد يميل إلى مجموعة من الطلبة أكثر من غيرهم، لسبب أو لآخر، إلا أنه يتوجب عليه أن يبذل قصارى جهده كي لا يشعر الطلبة بهذا التحيز.
اللامبالاة من قبل بعض المعلمين، وعدم إظهار الحماس الكافي للعمل، وعدم التزامهم بالمظهر اللائق، الأمر الذي يؤدي إلى فقدانهم احترام الطلبة.