يُعرف الإرشاد النفسي من الناحية التطبيقية، بأنه علاقة مهنية بين الأخصائي النفسي (أو الأخصائيين النفسين) والطالب، حيث يقوم الأخصائي النفسي بمساعدة الطالب على معالجة بعض الصعوبات أو المشكلات النفسية وأبعادها الشخصية والاجتماعية والأسرية والأكاديمية والثقافية.

ويهدف إلى علاج المشكلات التي يعاني منها الفرد أو الوقاية من المشكلات بالإضافة إلى تنمية الإمكانات الذاتية للفرد.

ويتيح الإرشاد والعلاج النفسي الفردي للطالب فرصة للتحدث مع المرشد النفسي حول بعض المشكلات الشخصية التي يصعب عليه مواجهتها بمفرده، ويساعده على فهم ومعالجة مشكلاته الشخصية والاجتماعية والمهنية، ويساعد المرشد النفسي الطالب كذلك، على استكشاف الخيارات المتاحة أمامه واختيار الأنسب منها بما يتفق وإمكانات البيئة المحيطة به بمساعدة الأهل.