اختيار الآباء التخصص الجامعي أو المهني للأبناء، وإرغامهم على ما يريدون من تخصص دراسي دون النظر إلى أن هذا التخصص يتناسب أو لا يتناسب مع قدرات أبنائهم وميولهم، وأحلامهم، وطموحاتهم، من أهم المشكلات التي تواجهها البيوت والأسر في هذا التوقيت من كل عام بعد انتهاء الامتحانات النهائية وظهور النتائج. فتحديد التخصص الجامعي بصورة قسرية تشنجية، قد يوقع الطالب في حيرة تجعله عاجزاً عن الاختيار الصحيح، خصوصاً إذا كانت رغباته الشخصية تتعارض مع رغبات أهله.

من الضروري جداً أن يتحاور الأبناء مع الآباء في المواضيع التي تتعلق بمستقبلهم الدراسي والعملي، فيكون دور الأهل توجيهياً من خلال النقاش لا فرض الرأي. ومن خلال التوجيه الهادئ بعيداً عن التشنجات في الرأي، واستثمار طاقاتهم في النجاح في المواضيع التي يبدعون فيها. وهذا ينطبق على الأبناء في مختلف المراحل الدراسية، بدءاً من المدرسة واختيار التخصص (أدبي، وعلمي) أو التخصصات الجامعية في مرحلة الجامعة.