أصبح تعلم لغة أجنبية إلى جانب اللغة الأم، من ضرورات عصرنا هذا، حيث يؤكد الكثير من التربويين وأولياء الأمور على ضرورة و أهمية تعلم اللغات، نظراً إلى الفوائد والمميزات التي يتحصل عليها المتعلم من هذه اللغة، فقد أثبتت التجارب العلمية أن تعلم واستعمال اللغات الأجنبية يعود على الفرد والمجتمع بفوائد جمة، خاصة من الناحية التربوية،.

وأثبتت الدراسات أن تعلم لغة أجنبية منذ الصغر يفيد الطفل في القراءة والكتابة بلغته الأولى. كما أن هناك دلائل على أن تعلم اللغات في أعمار مبكرة يسهم على نحو فعال في تطور ذكاء وفهم الطفل، وأيضاً يطور نتائجه الدراسية على نحو ملموس. وقد ثبت أيضاً أن هناك ارتباطاً بين ثنائية اللغة والقدرات اللغوية والمكانية للفرد. كما أنها تعطي الطفل مرونة في التفكير وحساسية أكبر للغة وقدرة أفضل على الاستماع.